الناجي: بعد انتخاب العثماني”البيجيدي”رسميا في خدمة الحكم والانتخابات المقبلة فارغة المعنى

محمد الناجي محمد الناجي

في تعليقه على انتخاب سعد الدين العثماني، أمينا عاما جديدا لحزب العدالة والتنمية خلفا لعبد الإله ابن كيران، قال السوسيولي محمد الناجي أن هذا الانتخاب، سيجعل “البيجيدي” رسميا،  حزبا في خدمة الحكم.

وأوضح الناجي، في سلسلة تدوينات له، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الأحداث الأخيرة التي يعيشها العدالة والتنمية، لا تفسر فقط بتوجهات تيار وزرائه، وإنما بكونه حزبا “للبورجوازيين الصغار”، الفاقدين لأي مشروع مجتمعي، ما يفسر لجوءهم للخطاب الدعوي، لتجاوز المطالب الاجتماعية.

ويضيف الناجي، أن النتائج التي أسفر عنها مؤتمر “البيجيدي”، توضح من الآن، أن الانتخابات المقبلة، ستكون فارغة المعنى.

تعليقات الزوار

  1. الموءتمر الثامن انتج على الاقل مسالتين في غاية الاهمية ًًًًًً. ١.الفرق في الاصوات يُظْهِر ان هناك تنافس شرس بين تيارين رغم المجاملات والادعاء بصبر البعض على البعض ٢.ما كان يطلق عليهم بالصقور ،فقدوا كثيرا من بريقهم من جراء اواقفهم الاخيرة من مجموعة من القضايا(قضيةالفيسبوكيين مثلا) ،وقد احرقوا سياسيا ولم يعد لهم اي أمل او تطلع في الامانة العامة مستقبلا

  2. مع الاسف إن جريدتكم المحترمة التي استمدت شرعيتها من خطها الإعلامي المستقل والحر الذي كافحتم من أجله ، انتم وعديد من الصحافيين الشباب طيلة التسعينات بتشكيلاتكم المتعددة المنابع الفكرية والسياسية، وقد كنتم السباقين لمحاربة الاعلام الحزبي المصلحي عابد الأصنام الذي كان يتحكم في الساحة الاعلامية الوطنية منذ الإستقلال،
    وقد تحقق بفضل الله وفضلكم أفول وتراجع هذا الا علام منذ سنوات وبروز العديد من الجرائد و الصحف المستقلة التي تقودها اقلام رجال أحرار.
    اما اليوم فنلاحظ ان جريدتكم اصبحت مصطفة وراء حزب العدالة والتنمية و خصوصا فريق السيد بن كيران راجعة بعقارب الساعة إلى الوراء و ضاربة عرض الحائط لمبادئكم التي بنيت عليها شرعيتكم الحرة المستقلة الرافضة لكل تبعية كانت حزبية، سلطة سياسية أو اقتصادية.
    كما أصبحت جريدتكم الناطق الرسمي لفريق بن كيران وكل رأي مخالف له من داخل العدالة والتنمية او من خارجه كان مصيره التخوين والتشهير.
    في الأخير اتمنى من أعماقي ان يكون هذا التحليل البسيط من طرف مواطن بسيط جدا ان يجانب الصواب وان تبقى هذه الجريدة مستقلة حرة.
    ا.محمد

    1. الاعلام الحزبي كان ظروريا و مؤثرا في وقته و زمانه هل نسيت بهذه السهولة الدور الذي لعبته جرائد مثل المكافح و البيان و المحرر و جريدة نسيت اسمها كانت تصدرها منظمة العمل الديموقراكي الشعبي لكل وقت رجالاته و لكل زمن اعلامه

  3. و ماالعيب في الاصطفاف الى جانب بنكيران و الدفاع عنه في عصر التحكم و التهميش!! انا ارى انه موقف نبيل و يحسب لهذه الجريدة !!

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني