الركراكي في “الوجه الأخر”.. اشتغلت في “الميناج”..لا أحترم “غاريدو” وأتعمد استفزاز الوداد والرجاء – فيديو

Capture Capture

استضاف برنامج “الوجه الآخر” في حلقة جديدة، الشخصية المثيرة للجدل في الوسط الرياضي، مدرب الفتح الرباطي، ومدافع المنتخب المغربي سابقا “وليد الركراكي”، الذي فتح قلبه لـ”اليوم 24″، وتحدث بصدر رحب عن أهم المحطات، والأسرار في مشواره الاحترافي، وحياته الشخصية.

وليد الركراكي كما يلقب بـ “الجوهرة الثمينة”، التي أضاءت سماء الدوري الاحترافي، والذي يعتبر من بين المدربين القلائل، الذين أبانوا عن احترافيتهم، واستطاعوا في فترة وجيزة جلب الانتباه إليهم بجديتهم، وتفانيهم في العمل، وفضلا عن تصريحاته الإعلامية التي أحدثت جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية.
في حواره  مع “اليوم 24″، كشف الركراكي أهم النقط، والأسرار في حياته الشخصية، وقال إنه يفتخر ويعتز بوالديه، اللذين اشتغلا، وكافحا من أجله في طفولته، وأوضح أن أمه اشتغلت عاملة نظافة في البداية، ووالده بناءً في فرنسا، قبل أن يستدرك أنه يحترم جميع المهن، والحرف، خصوصا الأعمال الشاقة، التي تتطلب الصبر من أجل لقمة العيش.

وأضاف الركراكي أنه سبق أن اشتغل رفقة أمه في التنظيف، لكنه لم يستحمل صعوبة المهنة، وما تتطلبه من مجهود بدني، ونفسي، وكان ذلك أكبر درس له في الصبر، على حد تعبيره.

وفي سياق آخر، صرح وليد الركراكي أنه لا رغبة له في قبول أي عرض، حاليا، من أي دوري، مردفا أن الفتح الرباطي منحه ثقته، وهو يفكر، حاليا، في البقاء فيه إلى حين استغنائه عن خدماته.

واستفسر “اليوم 24” وليد، حول إمكانية تدريبه للفرق التقليدية في المغرب، الوداد، أو الرجاء، إذا جاءه عرض من إحداهما، ومن سيختار من بينهما؟.. فأجاب بكل صراحة أن الفريقين كبيران، ولهما مكانة كبيرة في الساحة الرياضية، وقاعدة جماهيرية كبيرة، والعرض المناسب سيختاره.

وكشف وليد الركراكي في حواره سبب تصريحاته الاستفزازية لهما، وأوضح أنه يتعمد ذلك من أجل التشويش على المنافس، خصوصا أن الفريقين عليهما ضغط كبير من قبل الأنصار، مضيفا: “بعد المرات مكنديرهاش بلعاني وكنهضر بنيتي”.

وعن أحسن مدرب، وفريق في البطولة المغربية، قال وليد إن فريق “الدفاع الجديدي” يعتبر، حاليا، الأفضل، كما أن عموتة أحسن مدرب في المغرب، على حد تعبيره.

كما عبر وليد الركراكي عن مواقف كثيرة تجاه المدرب غاريدو، وهيرفي رونار، وحظوظ الفوز عند المغاربة في كأس العالم روسيا.