شبح «الإيبولا» يستنفر المغرب من جديد

ايبولا ايبولا

بعدما تسبب في اندلاع حالة وبائية خطيرة في العالم قبل أربع سنوات، عاد فيروس «إيبولا» ليستنفر المغرب من جديد. المملكة قرّرت تعزيز حماية النقط الحدودية الجوية والبحرية، وتغطية كامل التراب بالتجهيزات الطبية الخاصة بنقل الحالات التي تبدو عليها أعراض هذا المرض. وزارة الداخلية، عبر مديرية الوقاية المدنية، تستعد لتجهيز 32 سيارة إسعاف بمعدات طبية خاصة بنقل الحالات التي تظهر عليها أعراض الحمى النزفية، التي تنجم عن الإصابة بفيروس الإيبولا.

عملية تجهيز سيارات إسعاف خاصة ستكلّف قرابة 400 مليون سنتيم، وستتم يوم 8 فبراير المقبل عملية فتح الأظرفة المتعلقة بطلب العروض الخاص بها، وذلك في مكتب مفتش الوقاية العامة بمقر المديرية العامة لهذه الأخيرة بالرباط.

وفي غياب أي معطى رسمي يشير إلى عودة محتملة لخطر دخول هذا الفيروس إلى المغرب، تشير آخر تقارير منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل ثلاث وفيات بسبب «الحمى النزفية» في جنوب السودان الأسبوع الماضي.

المنظمة كانت قد أعلنت، شهر دجنبر الماضي، عودة ظهور المرض وانتشاره في دولة الكونغو الديمقراطية، مؤكدة وفاة شخص واحد على الأقل بسببه، فيما كان المغرب، سنة 2014، قد اعتذر عن عدم استضافة فعاليات كأس إفريقيا للأمم، بسبب مخاوفه من انتشار فيروس الإيبولا داخله بسبب توافد كثير لأشخاص قادمين من مناطق إفريقية. في المقابل، كان المغرب من الدول القليلة التي حافظت على الرحلات الجوية التي تربطها بدول إفريقية مصابة بالوباء.

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني