إدانة شرطي من “النازيين الجدد” قتل مغربيا رميا بالرصاص بدم بارد

يونس سليماني يونس سليماني

أدانت هيئة محلفين أمس الأربعاء، عنصرا من قوات الحرس المدني، واعتبرته مذنبا لارتكابه جريمة قتل المغربي يونس سليماني.

وأفادت مصادر قضائية، أن أعضاء هيئة المحلفين قرروا بالإجماع أن عنصر الحرس المدني أنخيل لويس مذنب، وهو الذي ارتكب جريمة القتل في حق سليماني الذي لقي مصرعه خلال شهر أبريل من سنة 2016 بالقرب من مدريد، بعد أن تلقى عدة رصاصات من السلاح الوظيفي الذي كان بحوزة المتهم.

وأخذت هيئة المحلفين بعين الاعتبار الاضطرابات النفسية التي يعاني منها المتهم، واعتبرتها ظرفا مخففا، مشيرة إلى أنه يتعين الآن على القاضي أن يقرر الحكم الذي سيصدره في حق المتهم، خاصة وأن المدعي العام يطالب بسجنه لمدة 21 عاما لارتكابه جريمة القتل العمد.

وإلى جانب الحكم بالسجن تطالب النيابة العامة بتعويض قدره 145 ألف يورو عن الأضرار المعنوية التي لحقت بأرملة وأطفال الضحية المغربي الذين يقيمون بمنطقة ( إليسكاس ) بالقرب من مدريد.

وكشفت التحقيقات الأمنية، التي قامت بها السلطات الإسبانية داخل منزل الشرطي، ماي 2016، أن المتهم بقتل سليماني بدم بارد، على مقربة من اليمين المتطرف، حيث عثرت خلال عملية تفتيش منزله على بيانات، وصور له داخل اجتماعات للنازيين الجدد.

وذكر ممثل النيابة العامة في تقريره المعروض على القاضي، أن المتهم هو أحد موظفي الحرس المدني يبلغ من العمر 31 سنة، وكان في إجازة مرضية منذ 19 أبريل 2016، ولكنه ظل محتفظا بسلاحه الوظيفي.

وطالبت عائشة الصوابني، والدة يونس السليماني، في فيديو سابق مع “اليوم24” من داخل منزلهم بمدينة سلا، بحق ابنها، مبرزة أن لا أحد من المسؤولين المغاربة اتصل بهم باستثناء زوجته التي تلقت الخبر من الشرطة الإسبانية، قبل تختم كلمتها بعبارة “الله ياخذ الحق في اللي قتلوا ولدي”.

بدوره، وصف عبد الرحمان السليماني، والد يونس السليماني، قتل ابنه بالعمل العنصري داعيا الحكومة إلى التدخل واسترجاع حقه.