مطالب بتبرئة مغربي متورط في قتل 130 شخصا بباريس

عبد السلام عبد السلام

طالب محامي صلاح عبد السلام، المغربي الحامل للجنسية البلجيكية، والناجي الوحيد من المجموعة الجهادية التي نفذت اعتداءات باريس وأسقطت 130 قتيلا، من، محكمة بلجيكا اليوم الخميس، تبرئة المتهم في قضية إطلاق النار على شرطيين، وذلك بسبب لغط لغوي بين الهولندية والفرنسية.

ورفض عبد السلام (28 عاما)، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، الحضور إلى المحكمة اليوم الخميس، بعد أن اتهم القضاة في اليوم الأول للمحاكمة بداية الأسبوع الجاري، بأنهم معادون للمسلمين.

وفي غياب عبد السلام، قال المحامي سفين ماري إن قضية عبد السلام  “قضية بلجيكية”، شارحا أنه يتعين على كبير قضاة مكافحة الإرهاب أن يصدر الوثيقة التي تتضمن أسماء القضاة بالهولندية وليس بالفرنسية، لأنه يخدم في محكمة ناطقة بالهولندية في بروكسل.

وقال ماري “القضية برمتها” ضد عبد السلام وشريكه التونسي سفيان عياري.

وكثيرا ما اعتبرت الانقسامات بين الناطقين بالهولندية والناطقين بالفرنسية سببا لانتقاد التحقيقات بشأن الخلية التي تقف وراء اعتداءات 2015 في باريس، و2016 في بروكسل.

وستصدر المحكمة بلجيكية بنهاية أبريل المقبل حكمها، فيما طلبت النيابة الفدرالية عقوبة السجن 20 عاما وهي الأقصى، لكل من عبد السلام (28 عاما)، وشريكه سفيان عياري (24 عاما) في قضية إطلاق النار قبل نحو عامين، والذي أدى إلى اعتقالهما في العاصمة البلجيكية.

وقال رئيس المحكمة الابتدائية لوك هينارت للصحافيين بعد الجلسة التي انعقدت بدون هيئة محلفين “سيكون لدينا حكم في موعد أقصاه 29 أبريل”.

وأضاف أنه تم تحديد موعد الجلسة المقبلة في 29 مارس، ما يعطي القضاة شهرا لاتخاذ قرار علما بأنه قد يصدر قبل ذلك الموعد.