أخنوش ينافس رئيسه في وصفات لعلاج الأزمات الاجتماعية

أخنوش والعثماني أخنوش والعثماني

ينافس عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في تقديم الحلول للحد من الاحتقان الاجتماعي.

ففي الوقت الذي غاب الوزير القوي في حكومة العثماني، رفقة وزراء حزبه، عن اجتماع الشرق لتهدئة الأوضاع بجرادة، التي تعرف احتجاجات منذ أزيد من ستة أسابيع، بعث من مدينة بني ملال رسائل تؤكد أن له وصفة لحل مشاكل التشغيل والصحة والتعليم.

أخنوش، خلال المؤتمر الجهوي لجهة بني ملال-خنيفرة المنعقد يوم الأحد الماضي، قال إن حزبه بلور «نموذجا تنمويا جديدا يستجيب لتطلعات المواطنين»، من المرتقب أن يعرضه في الـ23 من الشهر الجاري على مجلسه الوطني، ومن أولوياته التشغيل، الصحة والتعليم، حيث تعهد، أمام من حضروا المؤتمر الجهوي، بأن وزراء حزبه سينقلون هموم المواطنين إلى الحكومة وسيترافعون عنها أمامها، مشددا على أن النموذج الذي اشتغل عليه في حزبه ينبني على التفاعل والإنصات والقرب من مشاكل وهموم المواطنين.

وقدم وزير الفلاحة والصيد البحري عددا من الحلول في المجالات الثلاثة، ففي التعليم قال إن حزبه يقترح إحداث كلية وطنية خاصة بمهن التربية والتكوين، وفي مجال التشغيل كشف أنه بلور خطة لتشجيع الشباب على دخول عالم المقاولة، وتبسيط المساطر الإدارية والقانونية والمواكبة في التكوين وتأسيس الشركات، فيما وعد الأطر الطبية بالعمل على التفكير في صيغة لإقرار تعويضات مشجعة، والتعاون مع المؤسسات المنتخبة من أجل توفير مساكن وظيفية لائقة للأطر الصحية.