بعد التصعيد في الكركرات موظف أممي يؤكد أن الوضع مستقر حاليا

بعثة الامم المتحدة الى الصحراء بعثة الامم المتحدة الى الصحراء

 

بعد حالة الاستنفار التي عاشتها منطقة الكركرات في الأسابيع الأخيرة بسبب الاستفزازات المتكررة لمليشيات البوليساريو للجنود المغاربة وعناصر بعثة “المينورسو” المرابطين في المنطقة، كشف موظف أممي أن التوتر انخفض، وأن الأمور عادت إلى ما كانت عليه في السابق. وقال:”نراقب الالتزام بالاتفاقات العسكرية الثلاث التي وقعها المغرب والبوليساريو مع الأمم المتحدة”، مبرزا أن “الحالة مستقرة حاليا”.

وعن إمكانية إيجاد حل لهذا النزاع، أوضح القائد، توبياس رادون، أن عمل الأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء فيه الشق السياسي والعسكري، مبرزا أن عمل الموظفين الأميين في الصحراء هو مراقبة الوضع وتوفير الشروط الضرورية لكي يتمكن الوسطاء من القيام بعملهم. وأضاف أن العملية إلى حدود الساعة مع الأمين العام الجديد أنطونيو غوتيريس “ناجحة”. وأضاف أن موظفي الأمم المتحدة يقومون بدوريات بشكل يومي، موضحا أن كل دورية تتكون من أربعة أفراد بهدف مراقبة الوضع الأمني في المنطقة.

وأكد، أيضا، أن المينورسو تتوفر على 9 قواعد عسكرية في المنطقة المتنازع عليها. كل قاعدة هي عبارة عن حامية عسكرية معزولة ويتراوح عدد العسكريين فيها ما بين 15 إلى 20 مراقبا من جنسيات عدة.