احتجاجات أمام مؤسسة تعليمية تابعة لمؤسسة بنكية في أكادير – فيديو

احتجاجات البنك الشعبي الدشيرة احتجاجات البنك الشعبي الدشيرة

نفذ عدد من الآباء، والأمهات، الذين يتابع أبناؤهم، وبناتهم الدراسة في الوحدة المدرسية، التابعة لمؤسسة بنكية في مدينة الدشيرة الجهادية، وقفة احتجاجية، صبيحة اليوم الأربعاء.

وقال أحمد أوزيك عن جمعية الآباء والأمهات، المحتجين في تصريح لـ”اليوم 24″، إنهم فوجئوا، في بداية الموسم الحالي، بتوزيع قصاصات، وإشعارات من طرف إدارة المؤسسة على التلاميذ، تفيد توقف المؤسسة عن تدريس بعض المستويات (الثامنة إعدادي والأول أساسي)، في انتظار تصفية جميع المستويات الأخرى، في السنوات المقبلة.

وبعد تواصل الآباء والأمهات مع إدارة المؤسسة التعليمية في الدشيرة الجهادية، تم توجيههم إلى مقر المؤسسة المالكة، الموجود مقرها في الدارالبيضاء، والتي تذرعت بكونها تريد تغيير استراتيجية العمل في مؤسسة الدشيرة، التي تم إحداثها عام 1984، وحصلت على تسمية المنفعة العامة عام 1996.

وعلى الرغم من جواب الإدارة المركزية للمؤسسة المالكة للمشروع، إلا أن الآباء والأمهات، يتساءلون عن مصير أزيد من 400 تلميذ، يتابعون دراستهم في المؤسسة، والغريب، حسب إفادات بعض الآباء، أن مثل هذه المؤسسة توجد في طنجة، ولاتزال تؤدي دورها، ما يؤكد لهم بأن الغرض هو تحرير مليكة المؤسسة بالدشيرة الجهادية لأغراض استثمارية بالدرجة الأولى.

وعلم “اليوم 24” من مصدر من داخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية أن هذه الأخيرة تقف إلى جانب الآباء والأمهات، والمتعلمين، وتعتبر تفويت المؤسسة لغرض آخر غير التدريس خسارة كبيرة، خصوصا أنها أصبحت معلمة تاريخية في المدينة.

وأضاف المصدر نفسه أن المديرية لا تملك أي صلاحية لمنع الشركة الماكلة من التصرف في المؤسسة، بحيث يبقى دور المديرية محصورا في الجانب البيداغوجي، والتربوي، ولا يمكن أن تتدخل في صلاحيات إغلاق المؤسسات الخاصة، الذي يبقى قرارا مستقلا لمالكيها.