إيطاليا تحصي عدد المسلمين بها..والمغاربة في الصدارة

مسلمون أمام كاتدرائية "دوومو" بميلانو مسلمون أمام كاتدرائية "دوومو" بميلانو

أفادت دراسة حديثة حول الديانات في إيطاليا أصدرتها مؤسسة “مبادرات و دراسات حول التعددية العرقية”، المعروفة اختصاراً باسم  “ISMU”،  أن الديانة التي تحتل الرتبة الأولى وسط المهاجرين المقيمين بالبلد هي المسيحية متبوعة بالاسلام.

فمن أصل  حوالي خمسة ملايين أجنبي يقيم فوق تراب شبه الجزيرة، يعتنق 2,9 مليون شخص الديانة المسيحية، مقابل  1,4 مليون يتدينون بالديانة الاسلامية.

وتربع المغاربة على رأس لائحة المسلمين بإيطاليا بما مجموعه 408 ألف شخص، متبوعين بالألبان (206 ألف )، ثم مواطني البنغلاديش (106000)،  فالباكستانيون (100.000) ثم المصريون  (97000)، والتونسيون (93000)، والسينغاليون ب 87 ألف شخص.
وتضم اللائحة كذلك مواطنين من جنسيات مختلفة، كالجزائيين، المقدونيين، الأتراك، ومواطنين من بوركينافاصو ونيجيريا، وكذا والأفغان والبوسنيين وغيرهم.

وعرف عدد المسلمين بإيطاليا تراجعاً طفيفاً بنسبة 0,20 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية، مقابل تزايد المسيحيين بنسبة 0,96 في المائة.

هذا ولم تحص الدراسة  الإيطاليين الذين اعتنقوا الديانة الإسلامية،  والذين تقول تقديرات إن عددهم تجاوز 100 ألف ، كما أنها لم تشمل المسلمين من الأصول الأجنبية الذين تجنّسوا، بل اعتمدت على إحصائيات لوزارة الداخلية بخصوص المهاجرين وبناءً على البلدان التي ينحدرون منها .

وفيما يخص التوزيع الجغرافي لمسلمي إيطاليا، فإنهم يتركزون بشكل كبير في الجهات الصناعية في شمال البلد، كما يتواجدون بالحواضر والمدن الكبرى، وتحتضن العاصمة روما وحدها أزيد من 100 ألف مسلم من أصل 400 ألف أجنبي يقيمون بها.

وتتوقع الدراسة أن يزداد عدد المسلمين في إيطاليا ليشكلوا نسبة 5 في المائة من عدد السكان في سنة 2030، على أن ترتفع النسبة إلى 10 في المائة عند حلول سنة 2050. هذا ويبلغ عدد سكان إيطاليا في الوقت الراهن حوالي 60 مليون نسمة.

وفيما يخص المساجد فتتواجد بإيطاليا أربعة مساجد رسمية ، يعدّ مسجد روما أكبرها  حتى على الصعيد الأوربي، أما باقي المساجد التي يقدر عددها بـ164، والتي تتوزع على كل تراب إيطاليا، فإنها عبارة عن أماكن للعبادة تم إنشاؤها في مرائب  و”گراجات”، وبنايات صناعية سابقة.