شبح أباعوض يعود.. وانطلاق محاكمة مغربي يشتبه في قتله 130 شخصا

عبد الحميد أباعود عبد الحميد أباعود

عاد شبح المغربي عبد الحميد أباعوض، العقل المدبر للأحداث الدامية، التي هزت باريس عام 2015، وتسبب في مقتل 130 شخصا، إلى بولندا، بعدما بدأت المحكمة، أمس الثلاثاء، في محاكمة المغربي (مراد.ت)، المشتبه فيه بالتآمر مع أباعوض.

وأنكر المغربي، البالغ من العمر 28 سنة، حسب ما أوردته وكالة أنباء بولندا، تهم الانتماء إلى جماعة إرهابية، لكنه أقر بحيازة عقاقير مخدرة غير قانونية، ووثائق سفر مزورة.

وتعد المحاكمة الجارية في مدينة كاتووايس، في جنوب البلاد الأولى من نوعها في بولندا، أحد الدولة الأوربية القليلة، التي لم تشهد اعتداءات جهادية.

واعتقل المغربي المشتبه فيه في بولندا، عام 2016، ويواجه عقوبة السجن بين ستة أشهر، وثمانية أعوام.

وقال الادعاء إنه “بين شتنبر 2014، ويونيو 2016 انخرط “مراد. ت” في صفوف منظمة إجرامية مسلحة – منظمة إرهابية دولية تدعى تنظيم الدولة الإسلامية”، وأضاف أن مراد كان “متواطئا” مع أباعوض، المشتبه فيه بأنه العقل المدبر لهجمات باريس.

والتقى مراد مع أباعوض في مدينة أدرنة التركية، في أواخر 2014 مع جهاديين آخرين، قتلا لاحقا في مداهمة للشرطة في بلجيكا في عام 2015، حسب ما ذكر الادعاء البولندي.

وقتل أباعوض في مداهمة الشرطة الفرنسية شقة في ضاحية سان ديني في باريس، في 18 نونبر 2015، بعد 5 أيام من الاعتداء.

وقال المحققون إنهم عثروا على تعليمات عن كيفية صنع المتفجرات، وأمثلة لأهداف محتملة على هاتف محمول يملكه.

واعتقلت وكالة مكافحة التجسس البولندية الشاب المغربي بعد أن تلقت معلومات من عدد من الوكالات الأوربية.