وزارة الثقاقة تتوقع 40 مليون متابع لفعاليات وجدة عاصمة للثقافة العربية

dav ندوة وجدة عاصمة للثقافة العربية

قال محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال، إن اختيار مدينة وجدة “عاصمة للثقافة العربية”، طوال السنة الجارية (2018)، سيشكل مناسبة لاستعراض مكاسب التجربة المغربية في المجال الثقافي.

وأضاف الأعرج، الذي كان يتحدث، صباح اليوم الجمعة، في ندوة صحفية في مدينة وجدة، بمناسبة الاعلان الرسمي لبرنامج فعاليات وجدة عاصمة للثقافة العربية، أنه سيتم “استعراض أهم مكاسب التجربة المغربية الرائدة في تدبير التنوع الثقافي في ضوء ترسيخ دستور المملكة المغربية، لتنوع روافد الهوية المغربية الموحدة، والحقوق الثقافية، والآليات الديمقراطية التشاركية، وقيم الانفتاح على ثقافات العالم”.

وأبرز الأعرج أن برنامج الفعاليات، من أهم البرامج الثقافية، التي تنظم بشكل دوري، بالأقطار العربية، تحت إشراف الوزارة الوصية وبتنسيق مع المنظمة العربية للتربية، والثقافة، والعلوم (الألكسو).

وأكد وزير الثقافة والاتصال أن حدث “وجدة عاصمة للثقافة العربية”، فرصة متجددة لإبرز الفعاليات المتواصلة لسياسة المملكة في تدبير مجتمعي، وتواجد مميز على المستوى الدولي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن رصيد المملكة على المستوى الإفريقي كفيل بإعادة تقييم صورة المغرب للعالم العربي لتصبح صورة أكثر غنا، وأوسع تمثلا.

وقبل ذلك، ذكر الوزير بالسياق العام، الذي توج اختيار عاصمة الشرق عامة للثقافة العربية، وأشار إلى أن المغرب، استضاف ما بين 28 و30 نونبر 2017، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ملتقى لصياغة “رؤية للعمل الثقافي العربي بتعاون مع الألسكو”، وهو الملتقى، الذي جاء في سياق “تنفيذ توصيات الدوري العشرون لملتقى وزراء الثقافة العرب، القاضية بتثمين احتضان المملكة المغربية لفعاليات وجدة عاصمة للثقافة العربية”.

وتدارس ملتقى وزراء الثقافة العرب المذكور، وفق المصدر نفسه “الموقع الجديد للثقافة في أفق صياغة رؤية جديدة، توحد العمل الثقافي العربي المشترك، تستثمر بالدرجة الأولى الجسور الجامعة للكيان العربي، من خلال القواسم الثقافية المشتركة”.

ومن جانبه، اعتبر الأمين العام لمنظمة “الألسكو”، الكويتي، سعود هلال الحربي، أن المناسبة فرصة لتوطيد المشاعر بين الأقطار العربية، وأيضا رسالة إلى شبابنا العربي على أن المنطقة تزخر بمخزون حضاري، وثقافي إنساني، وأن الشعوب العربية شعوب موجودة، وإن كانت هناك بعض الظواهر السلبية مثل التطرف والغلو “فهي دخيلة على المجتمع العربي”.

وابرز أن اختيار عواصم الثقافة العربية أحكمته عدة معايير، وأن اخيتار وجدة عاصمة للثقافة العربية هذه السنة، يأتي للخصوصية الثقافية لهذه المدينة، وعبر عن سعادته لهذا الاختيار، منوها في الوقت نفسه بالمملكة، وجهودها في هذا الإطار.

وقدم الإطار في وزارة الثفافة، مراد الريفي، برنامج أنشطة الفعاليات الثقافية، التي ستنظم من مهرجانات، وملتقيات ثقافية، وأيام ثقافية لسبعة دول عربية، أكدت تنظيمها لأيام ثقافية في وجدة في إطار هذه التظاهرة.

وأشار الإطار نفسه إلى أن هناك أزيد من 900 نشاط ثقافي، وإبداعي، سيتم تنظيمه طوال السنة، بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية، التي ستنظم من قبل جمعيات المجتمع المدني، كما يتوقع المنظمون استقطاب حوالي 40 مليون متابع لهذه الفعاليات بين متابعين مباشرين، وايضا عبر وسائل الإعلام من قنوات تلفزية مغربية، وعربية، وإذاعات، ووسائل التواصل الاجتماعي.