باحث: “انتظرنا 40 سنة لنشاهد أول فيلم بالأمازيغية على الأولى”

عمر ادثنين تفراوت عمر ادثنين تفراوت

كشف عمر ادثنين، الباحث في التراث والثقافة الأمازيغية تاريخ عرض أول فيلم ناطق باللغة الأمازيغية في قنوات القطب العمومي، الذي يعود إلى عام 2002، بعنوان “سا تاضانكيوين ايموران/سبعة أمواج” لمخرجه عبد الله داري.

وأضاف الباحث، الذي كان يتحدث، أمس السبت، في ندوة حول موضوع “بداية السينما الأمازيغية: أعمال وأعلام”، المنظمة على هامش مهرجان تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية، الذي تحتضنه مدينة تفراوت، بأن التلفزة المغربية الأولى، التي دخلت منازل المغاربة منذ ستينيات القرن الماضي، لم تهتم بهذه الأفلام منذ إنشائها، واستغرق انتظار أمازيغ المغرب حوالي 40 سنة ليشاهدوا أول انتاج يتحدث بلغة اكتسبت طابع الرسمية في دستور عام 2011 المعدل.

واسترسل الباحث في مداخلته ليبرز عددا من العراقيل، التي حدت من انتشار الأفلام الأمازيغية، وأولها انعدام الثقة بين الموزعين، ومنتجي هذا الصنف من الأفلام، ليبقى السبيل الوحيد، الذي ساهم في انتشارها، هو الفيديو، الذي لم يكن يتطلب إمكانيات، وتقنيات كثيرة.

واعتبر المتحدث ذاته المهرجانات، التي تعنى بالسينما، حلا سحريا فتح أمام الممثلين، والمخرجين، والمهتمين بالثقافة الأمازيغية، فرصة عرض انتاجاتهم بعدد من المدن المغربية، وامتد ليصل حتى بعض الدول الأوربية، والأمريكية.

وبخصوص مشكل رفض القاعات السينمائية عرض الانتاجات الأمازيغية، يقول إذثنين: “منطق الربح لايزال يطغى على الموزعين، وبالتالي لابد من التفكير في صيغة ملائمة، تمكن من نقل الانتاجات الامازيغية إلى الشاشة البيضاء”.