ألفيي..قصة رضيع قررت بريطانيا إنهاء حياته ومنحته إيطاليا جنسيتها لإنقاده

image image

شهدت مدينة ليفربول البريطانية، اليوم، احتجاجات ومشادات بين الشرطة ومجموعة من الأشخاص احتجوا أمام مستشفى المدينة بسبب وصول الموعد الذي حدده الأطباء لإزالة الآلات التي تُبقي طفلاً صغيراً حياً منذ أشهر.
وأصيب الطفل “ألفيي إيفانس” منذ ولادته بمرض نادر استعصى على الأطباء تحديد طبيعته وإيجاد دواء له، لذلك بقي تحت العناية المركزة تقريباً منذ ولادته وظل مرتبطاً بمجموعة من الآلات أبقته حياً.
ولعدة مرات قرر الأطباء نزع الآلات التي تبقي الرضيع على قيد الحياة بسبب اقتناعهم بعدم وجود أي أمل في شفائه، ولرغبتهم في إنهاء معاناته وآلامه، بحسب تبريراتهم.
ورفع والدا الرضيع دعوى قضائية لمنع قرار إدارة المستشفى، لكن القضاء بدوره أيد قرار الأطباء، ووصل الأمر بعائلته إلى رفع دعوى قضائية أمام محكمة حقوق الانسان الأوروبية بستراسبورغ وذلك لوقف “إنهاء حياة الرضيع” أو السماح بنقله لدولة أخرى ، لكن هذه الأخيرة بدورها أيدت قرار الأطباء، واعتبرت أن ابريطانيا لا تخرق حرية التنقل برفضها لنقل الطفل لمستشفىً بدولة أخرى.
وقبل تنفيذ الأطباء لقرارهم القاضي بإنهاء حياة الرضيع البالغ من العمر 23 شهراً، اليوم زوالاً، تدخلت إيطاليا ونزلت بكل ثقلها الديبلوماسي والسياسي في هذه الواقعة.
وقررت السلطات الإيطالية منح جنسيتها بأثر فوري للطفل، واجتمع وزير الخارجية الإيطالي ونظيره في الداخلية ماركو مينيتي ووزير العدل، ووقعوا على مرسوم منح الجنسية للطفل الذي ازداد بانجلترا هو ووالداه، ولم تكن لهم أية علاقة من قبل بدولة إيطاليا.
واستنفرت إيطاليا كل إمكاناتها لأجل إنقاد هذا الطفل، وفي هذا الإطار انتقل مدير مستشفى بامبينو جيزو، أكبر المستشفيات الإيطالية بروما، إلى ليفربول للقاء عائلة الطفل ولنقله إلى العاصمة الإيطالية.

تعليقات الزوار

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني