بعد طردهن بسبب تأسيس مكتب نقابي.. زوجة أخنوش تدعو عاملاتها إلى طاولة الحوار

سلوى أخنوش سلوى أخنوش

بعد إقدامها على طرد مستخدمات بسبب تأسيسهن لمكتب نقابي، وجهت شركة “أكسال” لصاحبتها سلوى أخنوش، زوجة عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، دعوة إلى العاملات المطرودات للجلوس إلى طاولة الحوار.

وقالت إحدى العاملات، في تصريح لـ”اليوم 24″، اليوم الأحد، إنه بعد خروجهن إلى الشارع، مطالبات بإنصافهن، وإعمال الحق، إما في إعادتهن إلى وظائفهن، أو ضمان حقوق تعويضهن عن الطرد، وجهت الشركة دعوة إليهن للجلوس إلى طاولة الحوار، خلال الأسبوع المقبل، للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة.

وأكدت المطرودة ذاتها في التصريح نفسه، أن مدة أقدميتها في الشركة، وكل زميلاتها المطرودات تصل إلى 16 سنة، ولم يسبق أن وجه إليهن أي إنذار، أو توبيخ، يبرر إجراء الطرد في حقهن، مشددة على أنه تم استهدافهن بسبب سعيهن إلى إنشاء مكتب نقابي، يدافع عن حقوق العاملين، ويتابع وضعيتهن.

وشددت العاملة المطرودة نفسها على أنها، وزميلاتها، لم يتمتعن بأي من حقوقهن، التي يكفلها لهن قانون الشغل، لا تعويض، ولا تبرير للطرد، فيما تماطلت الشركة في الاستجابة إلى ما يمليه القانون، والتجاوب مع مفتش الشغل، ما دفعهن إلى النزول إلى الشارع لإسماع صوتهن، والتعريف بقضيتهن حتى لا يطالها الإهمال.

وأثارت قضية طرد عاملات شركة زوجة أخنوش موجة من الانتقاد، والاستياء في مواقع التواصل الاجتماعي بين النشطاء، فيما قالت الناشطة اليسارية، لطيفة البوحسيني، إن “إمبراطورية آل اخنوش الاخطبوطية تتوسع، وتتمدد، وتعتبر نفسها فوق القانون، والسلط.. بل قل هي لذاتها سلطة.. تتخذ لالة سلوى، حرم عزيز أخنوش، المتربعة على عرش la franchise لمختلف الماركات قرار الطرد في حق عاملات قمن بتأسيس إطار نقابي للدفاع عن حقوقهن..هادي دولة في قلب الدولة”.