نواصب…خلفيات دفاع بعض المحامين عن المشتكيات في ملف بوعشرين

الزميل توفيق بوعشرين الزميل توفيق بوعشرين

ما قيمة محام دون خلفية حقوقية؟ هذا السؤال الذي يتضمن جوابه ينطبق على بعض المحامين الذين، ظاهريا، تنصبوا لمؤازرة بعض النساء المستنطقات في ملف توفيق بوعشرين، لكنهم في العمق لم يتنصبوا بل ناصبوا مؤسس هذه الجريدة عداء ينم عن أمر من اثنين:

الأول: أن لهم حسابا سياسيا قديما مع بوعشرين، وقد وجدوا الفرصة لتصفيته على طريقة من لا يقدر على منازلة شخص في منطقة محايدة، فيتحين فرصة أن تأتي به الصدف، أو يستدرجه قرب منزل عائلته ويمسك بخناقه ثم يبدأ بالصراخ والعويل والسب…

والثاني: أن الموكل الحقيقي لهذا النوع من المحامين طلب منهم التغطية على ثقوب الملف، بأن يشوشوا على المعركة القانونية باختلاق معركة هامشية لخلط الأوراق، وإرباك الرأي العام. هكذا يمكن أن نفسر حالة العُصاب التي ركبت أحد المحامين في جلسة أول أمس، وهي الحالة النفسية ذاتها التي اعتدنا أن نراها تنتاب، إما باثولوجيا أو افتعالا، إحدى المحاميات في كل جلسة. أما التصريحات الإعلامية البئيسة والمدانة حقوقيا، والتي تصدر عن بعض هؤلاء المحامين، فذلك موضوع آخر.