حراك جرادة.. استئنافية وجدة تؤجل النظر في ملف مجموعة أمين مقلش

أمين جرادة أمين جرادة

قررت محكمة الاستئناف في مدينة وجدة، صباح اليوم الاثنين، تأجيل النظر في ملف أول مجموعة من معتقلي “حراك جرادة”، الذين اعتقلوا قبل أحداث “الأربعاء الأسود”.

وقال محامي هذه المجموعة، في تدوينة له في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “إن محكمة وجدة قررت، اليوم الاثنين، تأخير ملف المعتقلين أمين مقلش، ومصطفى الدعينين، وعبد العزيز بودشيش، وطارق عامري إلى جلسة لاحقة، إلى يوم  28 من شهر ماي الجاري، فيما يُنتظر نهاية جلسة، اليوم، لتبت المحكمة في ملتمس السراح المؤقت.

مجموعة معتقلي “حراك جرادة”، التي أجلت محكمة الاستئناف النظر في قضيتها، سبق للمحكمة الابتدائية أن أصدرت في حقها أحكاما بين سنة ونصف السنة حبسا لأمين المقلش، وعزيز بوتشيش بسنة حبسا نافذا، فيما حكمت على مصطفى الدعينين بعشرة أشهر نافذة حبسا، وطارق العمري بستة أشهر حبسا نافذة، فيما تأجل النظر في ملفات سبعة آخرين إلى غاية 16 من شهر أبريل الماضي.

وطالب دفاع معتقلي “حراك جرادة”، بتمتيعهم بالسراح المؤقت، وهو الملتمس، الذي لم تبث فيه محكمة الاستئناف اليوم، فيما يدق أعضاء هيأة دفاع النشطاء ناقوس الخطر، حول الوضعية الصحية للمعتقلين على خلفية الحراك، لافتين الانتباه إلى تدهورها بشكل كبير، خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب دخولهم في إضراب عن الطعام.

وبخلاف الأرقام، التي أعلنتها وزارة الداخلية على خلفية ما عرف بـ”الأربعاء الأسود” في “حراك جرادة”، منتصف شهر مارس الجاري، قال حقوقيون إن عدد المعتقلين في المدينة المنجمية على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات فاق 70 شخصا.

وأوضح حقوقيون، عقب الإعلان عن ميلاد “الهيآت الديمقراطية المساندة، والداعمة لحراك جرادة”، أخيرا، أن المعطيات، التي استقوها من فاعلين حقوقيين محليين، تؤكد أن عدد المعتقلين في المدينة المنجمية في علاقة مع الاحتجاجات، التي انطلقت قبل ثلاثة أشهر، فاق عددهم 70 معتقلا، فيما أعلنت وزارة الداخلية أنها أحالت على المحاكمة 22 شخصا فقط.