استشهاد رضيعة يرفع حصيلة المجازر الإسرائيلية إلى 61 شخصا وسط خذلان عربي

DdOh4KWWsAE3q-W DdOh4KWWsAE3q-W

ارتفع عدد الشهداء، الذين سقطوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، إلى أكثر من 60 شخصا، شاركوا في مسيرات العودة، التي تتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الرضيعة “ليلى أنور الغندور”، البالغة من العمر 8 أشهر، بعد استنشاقها للغاز، الذي أطلقته السلطات الإسرائيلية على المشاركين في المسيرة.

كما انضم الشاب، عادل إبراهيم مطر، البالغ من العمر 16 سنة، إلى قافلة الشهداء متأثرا بجروح أصيب بها في مسيرات أمس، رافعا إجمالي الشهداء إلى 61 شهيدا، فيما بلغت حصيلة المصابين أكثر من 2800 شخص، عدد كبير منهم إصابته خطرة.

وذكرت متحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، أن أغلب الإصابات وقعت بالرصاص الحي، والباقي بشظايا القذائف، وإصابات بقنابل الغاز، إضافة إلى استنشاق الغاز السام المسيل للدموع في مختلف مناطق قطاع غزة.

وعلى الرغم من حجم العدوان الكبير، الذي تعرض له الفلسطينيون، أمس، فإن أغلب العواصم العربية تجنبت التعليق على الأحداث إلا بمواقف محتشمة، ودعوة إلى اجتماع طارئ للجامعة العربية، يوم غد الأربعاء، بتمثيلية منخفضة تكتفي بمندوبي الدول الأعضاء في الجامعة.

ووسط اتهامات للإمارات، والسعودية بدعم الخطوات الإسرائيلية، والأمريكية بتثبث القدس عاصمة لإسرائيل في إطار ما يسمى “صفقة القرن”، التي سبق أن كشف الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن دعمه لها، تجاهلت وسائل الإعلام الرسمية في الرياض، وأبوظبي التركيز على التطورات الأخيرة، خلافا للقنوات، والصحف العالمية، التي جعلت الموضوع في صدارة أغلفتها، ونشراتها الإخبارية.

DdOh4XWX0AA2cOd 846483 DdOh4KWWsAE3q-W DdO1MuUXUAACiYP