“الأكل ليس جريمة”.. حملة للمطالبة برفع تجريم الإفطار في رمضان

image image

مع حلول أول أيام رمضان، تجدد النقاش حول موضوع الإفطار في رمضان، بعدما أطلق نشطاء حملة تحت عنوان “الأكل ليس جريمة”.

الحملة، التي انطلقت، اليوم الخميس، تطالب بتمكين من لا يصومون رمضان في المغرب، من الحق في الأكل العلني، عبر إلغاء الفصل 222 من القانون الجنائي، الذي ينص على أن كل من اعترف باعتناقه للإسلام، وأفطر في مكان عام نهار رمضان، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة مالية بين 200 و500 درهم.

وتداول النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطبق غذاء في مرحاض، كدليل على الوضع، الذي يعانيه، المفطرون في رمضان، واضطرارهم إلى الأكل خفية، خشية متابعتهم بمخالفة مقتضيات القانون المغربي.

وفيما يدافع عدد من الحقوقيين عن حق المغاربة في الإفطار علنا في شهر رمضان، كحق من حقوق الإنسان، يتصدى المحافظون سنويا لهذه الدعوة، بالحديث على ضرورة احترام التشريعات الدولية للخصوصيات الثقافية، والدينية للدولة.

تعليقات الزوار

  1. نحن ضد هدا القرار .او لي مبغاش ايصوم معانا هد الشهر الكريم .ايمشي ايدوزو ف السويد .حتى أيكمل رمضان او يرجع .ماعدا المرضى و من لهم عدرهم

  2. متى كانت التشريعات الدولية للخصوصيات الثقافية و الدينية تسمح بفرض عقوبات ظالمة على من يتناول طعاما في أي شهر من شهور السنة خاصة إذا كان الدين المعني غير صريح في إعتبار من”ينتمي” إليه مذنبا يسحق عقابا ما كما الإسلام في هذا الشأن ؟!

  3. أومن بحرية اﻹعتقاد أخدا بالثابتة: ” لا إكراه في الدين”. لكن لا أوافق على الدعوة للإفطار العلني لأن فيها تجاوز للأعراف و للإحترام الواجب في مجتمع محافظ. هذا لا يمنع من إرتأى عدم الصيام (و لله محاسبته لا العبد) أن يقوم بذلك في خصوصية منزله.

  4. كول فداركم وهني الشعب ! راك فمحتمع مسلم
    يل كنتي ملحد حقك هذاك ولكن متحرأت على التباهي بالامل قدام من يصوم بحال يل كتيتهزأ بدينه .
    حياني زمان حتى وليت نشوف من بني حلدتي ملحدين
    يا ألله !!

عبر عن رأيك

النص
المرجو إدخال الإسم و البريد الإلكتروني

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن آرائهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من قبل موقع "اليوم24" الالكتروني