دفاع الزفزافي يحاصر شاهدا من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالأسئلة

حراك الريف - البيضاء - ساحة المارشال - تصوير رزقو حراك الريف - البيضاء - ساحة المارشال - تصوير رزقو

حاصر دفاع معتقلي حراك الريف الشاهد الثالث في الملف، وهو موظف بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لتضارب أقواله في مكان إصابته، وأيضا بخصوص الوسيلة المستعملة في الإصابة التي لحقته، وهو في طريقه رفقة المجموعة للقبض على ناصر الزفزافي.

وتحدث أمين ناسك، الشرطي التابع للفرقة الوطنية، اليوم الخميس، بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، عن الأحداث التي أصيب خلالها، موضحا أنه تلقى الأوامر من رؤسائه بالتوجه إلى “ديور العسكر” حيث يقطن ناصر الزفزافي، مضيفا أنهم وجدوا مجموعة كبيرة من المواطنين عملوا على منعهم من التقدم، وهو ما دفعهم لمحاولة تفريقهم.

وأوضح الشرطي، الذي أدى قسم الشهادة أمام هيئة الحكم، أن المواطنين واجهوهم بالعصي والحجارة والقنينات الزجاجية، وهو ما نجم عنه إصابته بحجر على مستوى الكتف الأيمن.

وتدخل محمد أغناج عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف موجها له السؤال حول نوع وحجم الشيء الذي أصابه، ليجيبه الشرطي أن إحساسه بالضربة لا يمكن أن يكون سوى حجرا، رغم أنه لم يتأكد من ذلك، وهو ما جعل أغناج يواجهه بتصريحاته أمام قاضي التحقيق واصفا الشيء الذي ضربه بأنه قطعة من آجور أحمر.

وواصل أغناج طرح الأسئلة حين استفسر عن مكان الإصابة التي تعرض لها الشرطي، الذي أكد أنها على مستوى الكتف الأيمن، غير أن أغناج واجهه بتصريحين مختلفين له في نفس النازلة، أحدهما يوضح فيه أنه أصيب على مستوى الكتف، بينما صرح في المحضر الثاني أنه أصيب في ذراعه.