المغاربة يشتكون من ارتفاع الأسعار..ووزارة الداودي: الأمور تحت السيطرة

لحسن الداودي / صورة سامي سهيل لحسن الداودي / صورة سامي سهيل

في الوقت الذي يشتكي فيه المواطنون من ارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية في رمضان، أكدت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة والمكلفة بالشؤون العامة والحكامة أن اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بتتبع تموين الأسواق وأسعار المواد الأساسية وعمليات المراقبة خلال شهر رمضان، أن أسعار جل المواد عرفت انخفاضا ملحوظا، وخصوصا الخضر كالطماطم، البصل والبطاطس.

هذا وأقرت الوزارة، في بلاغ لها، أن أسعار بعض المواد، خاصة الحمص، عرفت ارتفاعا نسبيا خلال الأسبوع الأخير من شهر شعبان، وعزت ذلك بالأساس إلى كثرة الطلب على هذه المواد والنقص المسجل في العرض.

وفيما يخص التموين، سجلت اللجنة بارتياح وفرة العرض أمام الطلب فيما يخص جميع المواد باستثناء مادة الحمص التي عرفت بعض النقص، والذي تمت تغطيته باستيراد 3500 طن منه موجهة للاستهلاك اليومي للمواطن، وستحرص المصالح المختصة على تتبع مسالك توزيع هذه المادة في الأسواق من أجل محاربة كل الممارسات المخلة بالقوانين المعمول بها، يقول بلاغ الوزارة.

وعلى مستوى مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية، قالت وزارة الداودي إن تدخلات اللجن المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال بمختلف عمالات وأقاليم المملكة همت مراقبة 16.974 نقطة بيع خلال الفترة الممتدة من 16 أبريل إلى 16 ماي، والتي أفضت إلى تسجيل 571 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين.

وفيما يتعلق بجودة المواد الغذائية، فقد تم حجز وإتلاف 1210 طن من المواد الغذائية والتي تتضمن، 911 طنا من الحبوب والدقيق ومشتقاته، إضافة 253 طن من الشاي والسكر والقهوة، و11 طن من اللحوم والأسماك، 10 طن من الفواكه والخضر، إضافة إلى 25 طنا من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا “التمور، حليب ومشتقاته، مشروبات وعصائر، عسل ومربى”.