ثورة رقمية في سهام للتأمين

سهام للتأمين سهام للتأمين

قامت شركة سَهام للتأمين بإنشاء قسم خاص بالخدمات الرقمية يحمل اسم “ديجيتال فاكتوري” أي مصنع الرقمنة، وذلك منذ مطلع العام الجاري لمواجهة التأمينات الرقمية، وهو أمر يفرض على شركات التأمينات المغربية البدء فعليا في تحولها بشكل سريع ورصد أرقام استثمارية ضخمة في التقنيات الجديدة.

مدير عام سَهام للتأمين، محمد العلمي، الذي أطلق مبادرة الـ”ديجيتال فاكتوري”، قال إن شركة التأمينات ستعرف تحولا رقميا على مستويين رئيسيين، على الصعيد الداخلي، وأيضا، الخارجي.

وأضاف العلمي في تصريح خص به موقع “لوبورسيي”، إن التحول الرقمي داخليا يكمن في تذويب وقت معالجة الطلبات والملفات وتحسين جودة خدمات الشركة، ما سيمكن حتما لأن تصير شركته أكثر استجابة ومتصلة بشكل وثيق بطلبات زبائنها، قائلا إن التحول الرقمي سيساعد إدارة سَهام للتأمين على تدبير وإدارة أعمالها بشكل فيه ذكاء أكبر. وعلى المستوى الثاني، قال مدير عام سَهام إن التغيير سيكون على الصعيد الخارجي، وسيركز على تحسين تجربة الزبائن، وذلك بخلق فضاء أكثر تطورا على عدة أصعدة.

وقال العلمي إن الرقمنة لا تعني بالضرورة المبيعات على صعيد شبكة الإنترنت، خاصة عندما تتعلق هذه الأخيرة بمجال التأمينات، فالزبائن، حسبه، يقومون بالبحث عبر الإنترنت، لكن عمليات الشراء لا تتم إلا في الوكالات، وذلك لاحتياجهم إلى الإرشاد والتوجيه الملائم لخصوصيات ملفاتهم.

لذلك، يقول مدير عام تأمينات سَهام، إن اللقاء المباشر بين الزبون وموظفي مختلف الوكالات أمر لا بد منه لفهم مطالب الزبائن المختلفة، وهو ما يسهل على وكلاء التأمينات تقديم الحلول الواجب عرضها. لكن التحول الرقمي سيجعل من هذه العمليات أكثر اختصارا وأقل تعقيدا، وهو ما صار مفروضا على شركات التأمين، خاصة مع التطورات التكنولوجية المتاحة اليوم.