“الموت يغيب صاحب ‘الأفلام المغربية وبلاغة الحشمة

محمد اعريوس محمد اعريوس

توفي، صبيحة اليوم الاثنين، السيناريست والمخرج المغربي،والرئيس السابق للجامعة الوطنية للأندية السينمائية، محمد أعريوس.

الراحل كان معروفا بولعه وحبه الكبيرين للمسرح والسينما، حيث ساهم في  تأطير العديد من الورشات التكوينية حول المسرح المدرسي وكتابة السيناريو ، وسبق وأن نوهت به سفارة فرنسا بالرباط والمركز السينمائي المغربي سنة 1987.

وكان أول من وضع تصورا لنواة وطنية لشبكة النوادي السينمائية المدرسية تم إحداثها بالفعل عندما أصبح رئيسا لجامعة الأندية السينمائية من 1996 الى 2002 في إطار اتفاقية شراكة تم توقيعها بين “جواسم” ووزارة التعليم الثانوي والتقني في عهد الدكتور عبد الله ساعف.

كما كان وراء وضع  تصور لمركز التوثيق والإعلام، وأطر ووجه مجموعة من التلاميذ والأساتذة المكلفين ببرامج الأنشطة ذات الطبيعة السينمائية الموازية للتعليم.

خزانة الراحل تعج بالعديد من الإنتاجات الفنية، أهمها روايته “ليلة الاحتكاك الجسدي المستحيل” (2002 ) وكتابه الأول في النقد السينمائي بعنوان “الأفلام المغربية وبلاغة الحشمة” (2003) ومسرحية ‘”اللئيم والزنجي” (2007) ومجموعة من السيناريوهات لأفلام روائية (طويلة وقصيرة) ووثائقية وأعمال تلفزيونية، بعضها تم تصويره وعرضه كالفيلمين الطويلين ‘لعبة الحب’ (2007) و’فينك أليام’ (2009) لإدريس اشويكة ، والفيلمين القصيرين ‘اليد اليسرى’ (2012) لفاضل اشويكة و’ماء ودم’ لعبد الاله الجوهري (صور سنة 2013).

وتلقى اعريوس تكوينا جامعيا رصينا في اللغة والأدب الفرنسيين بكلية الآداب والعلوم الانسانية بفاس، توج بنيله لشهادة الإجازة سنة 1983، ومباشرة بعد ذلك التحق بكلية علوم التربية بالرباط وتخرج منها سنة 1984 بدبلوم في ديداكتيك الفرنسية خول له دخول حقل التعليم من بابه الواسع، حيث أبان من خلال ممارسته الوظيفية، داخل القسم وخارجه، عن تمكن واضح من الأدوات الديداكتيكية، وعن تملك لمعرفة واسعة باللغة الفرنسية وآدابها .