ولاية أمريكية غنية تواجه خطر التقسيم إلى 3 كيانات جديدة

تدور تكهنات في الولايات المتحدة حول إمكانية نجاح المقترح المقدم من قبل الملياردير تيم دريبر؛ لتقسيم ولاية كاليفورنيا المعروفة بأغنى الولايات الأمريكية.

كما أن كاليفورنيا أكثر ولايات الولايات المتحدة سكانًا، وثالثها مساحة، ولديها أكبر اقتصاد في البلاد، وهي أيضًا خامس أكبر اقتصاد في العالم متفوقةً على بريطانيا.

وأكدت وزارة الخارجية أنه في حال لم يتم سحب المبادرة فسيجري الاقتراع عليها في 28 يونيو، رغم وجود عقبات في الكونغرس.

وقال مكتب وزير الخارجية في بيان: “مبادرة الاستفتاء كانت بحاجة إلى ما لا يقل عن 402,468، لكن عدد الموقعين كان أكبر”.

وتقضي الخطة بتقسيم ولاية كاليفورنيا إلى ثلاث ولايات، شمالية وجنوبية وكاليفورنيا الجديدة، التي تبقى لوس أنجلوس ضمنها. أما الأراضي الزراعية والغابات وسان فرانسيسكو والمركز التكنولوجي في وادي السليكون، فيتم تقسيمها إلى منطقتين.

وكان تيم دريبر صاحب فكرة الخطة قد تقدم بمبادرة قبل أربع سنوات لتقسيم كاليفورنيا إلى 6 ولايات، لكن وزارة الخارجية وجدت أن المؤيدين لم يجمعوا تواقيع صالحة للتأهل للاقتراع عام 2016.

وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “SurveyUSA”  في أبريل الماضي أوضح أن 72 % من الذين شملهم الاستطلاع سيصوتون ضد تقسيم الولاية.