أمكراز: ماقاله بنشماش يكفي لمحاكمته بتهمة المس بثابت من الثوابت الوطنية

محمد أمكراز محمد أمكراز

لا يزال حديث حكيم بنشماش عن ضرورة التخلي عن شرعية الصناديق، التي يمكن أن تعيق تطور البلد، يثير ردود أفعال كبيرة، وصلت حد المطالبة بمحاكمته.

وقال محمد أمكراز، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، في تدوينة له، مساء أمس الأربعاء، إن ما قاله بنشماش يكفي لمحاكمته، بتهمة المس بثابت من الثوابت، ألا وهو الخيار الديمقراطي.

وأضاف أمكراز أن “الدعوة إلى الانقلاب على الشرعية الانتخابية أمر ليس بجديد، فهو امتداد لانقلاب 8 أكتوبر، وما تلاه من محاصرة الإرادة الشعبية، المعبر عنها في نتائج 7 أكتوبر”، ووصف القيادي في حزب العدالة حزب بنشماش بالانقلابي، وقال “الانقلابيون لا يمكن أن تنصلح أحوالهم مهما اختلفت الأزمنة، والأمكنة فالانقلابي يعاني إعاقة في طريقة التفكير، لا يمكن معها أن يفكر إلا في الانقلاب”.

واعتبر عضو الأمانة العامة لـ”البيجيدي” أنه ليس غريبا أن تصدر هذه الدعوة من رئيس حزب “عاش منذ تأسيسه على سلسلة متتالية من الانقلابات، بل إن لحظة تأسيسه أصلا شكلت لحظة انقلاب على قيادات شرعية لأحزاب سابقة، وتم خطفها من أصحابها، لا يمكن لحزب خرج إلى الوجود نتيجة عملية سطو، وسرقة أحزاب أخرى أن يفكر بغير المنطق، الذي حكم لحظة ولادته”.

ووجه القيادي في شبيبة الـ”بجيدي” خطابا قاسيا إلى بنشماش حين قال له: “لو كان بنشماش يملك من خلق الحياء شيئا لتوقف عن الكلام طيلة هذه الولاية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالحديث عن الانتخابات بعد الفضائح الكبيرة، التي عرفتها انتخابات 2016، نتيجة التصرفات البهلوانية الخرقاء لتحالف حزبه، وأطراف من داخل السلطة، من المفروض أن يحاكم أصحابها الْيَوْمَ عن الإساءة البليغة، التي الحقوها بصورة المغرب”.
يذكر أن الأمين العام الجديد لحزب الأصالة، والمعاصرة، منذ وصوله إلى المنصب الجديد، خلفا لإلياس العماري، يثير موجة من ردود الأفعال وسط الإسلاميين، الذين يرون في خطته لقيادة الحزب حربا عليهم.