الحوار الاجتماعي.. توجه نحو التشبث بالعرض الاجتماعي الحالي

العثماني والنقابات العثماني والنقابات

عادت الحكومة والنقابات اليوم الإثنين إلى طاولة الحوار بعد أزمة فاتح ماي، التي أوقفت الحوار الاجتماعي، وخرجت فيها النقابات تتهم الحكومة بالتخاذل، ورد عليها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بدعوة النقابات لإعمال الديمقراطية أولا في بنياتها.

واستقبل العثماني، في لقاءات متتالية، الأمناء العامين للنقابات، للتشاور من أجل إعطاء دفعة جديدة للحوار الاجتماعي الذي فشلت جولته السابقة.

مصادر حكومية أكدت لـ”اليوم 24″ أن النقابات بدت منقسمة في آرائها المقدمة للعثماني اليوم، حيث طالبت بعض النقابات بتأجيل الحوار إلى شهر شتنبر المقبل وتجميد العرض الحكومي الحالي، فيما قدمت نقابات أخرى مقترحات جديدة، مرجحا أن الحكومة تتجه نحو تزويد عرضها الحالي ببعض المقترحات الجديدة.

واستبق العثماني لقاءه بالنقابات بالحديث عن “حكومة الانصات والإنجاز” وعنايتها بالملف الاجتماعي، فيما تأمل الحكومة أن يتم تجاوز بعض النقاط الخلافية حول العرض الحالي، المقدم للمركزيات النقابية، علما أن العثماني عبر عن استعداد الحكومة لتحمل نقطة الاقتطاع في نظام المعاشات المدنية، التي كانت مقررة عند الإصلاح الأخير.
يذكر أنه عشية فاتح ماي، يوم عيد الشغل، أعلنت المركزيات النقابية رفضها للعرض الحكومي، المقدم في إطار الحوار الاجتماعي، واصفة إياه بالعرض الهزيل، الذي لا يلبي احتياجات المواطنين.