مصرع 33 شخصًا في كندا خلال أسبوع جراء موجة حر شديدة

ارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في مقاطعة “كيبك” في كندا، منذ يوم السبت الماضي، إلى 33 شخصًا؛ نتيجة الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة بالمقاطعة.

وبحسب إفادة لدائرة الأرصاد الجوية الكندية، فإن درجات الحرارة ارتفعت في منطقة “مونتريال” إلى 40-45 درجة خلال الأسبوع الأخير.

وأضافت أن ارتفاع نسبة تركيزات الأوزون مع ارتفاع درجات الحرارة، تسبب بسوء جودة الهواء، ما أدى لتضرر الأطفال المصابين بالربو سلبيًا وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ضيق التنفس وأمراض القلب.

وأشارت إلى أن الوفيات تسجلت بسبب هذا الوضع، فيما قالت مديرية الصحة العامة في مونتريال إن الأشخاص الذين لقوا مصرعهم لم تكن توجد مكيفات في منازلهم وكانوا يعانون من مشاكل صحية.

وتوقعت الأرصاد الجوية بأن تشهد درجات الحرارة انخفاضًا اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

وقدّم رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، تعازيه لذوي الضحايا الذين قضوا بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وذلك عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي.

وقال: “صلاتي وأفكاري مع محبي الذين لقوا مصرعهم خلال موجة الحر التي ضربت كيبك. من المتوقع أن تستمر درجات الحرارة القياسية في وسط وشرقي كندا. لذلك تأكدوا من أنكم تعرفون كيف تحمون أنفسكم وأسركم”.

تجدر الإشارة إلى أن درجات الحرارة المرتفعة في إقليم كيبك كانت قد تسببت في 2010، بمصرع 106 أشخاص.