الأمم المتحدة: النساء يدفعن ثمنا باهضا للصراعات ويحرمن من المشاركة في صنع القرار

نساء نساء

 

أكدت الأمم المتحدة أن النساء والفتيات يدفعن ثمنا باهظا للصراعات، يتجسد في أشكال عديدة منها العنف الجنسي. وأضافت أن النساء عادة ما يحرمن من المشاركة الكاملة في مختلف المجالات.
وقالت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن،حسب بوابة المنظمة على الأنترنيت، إن”هناك حاجة لمعالجة التكلفة الباهظة التي تتكبدها النساء والفتيات نتيجة الصراع”.

وفي جلسة مجلس الأمن التي عقدت حول النساء والسلم والأمن في منطقة الساحل الإفريقي، أضافت أمينة محمد أنها استمعت خلال الزيارة إلى دعوات اتسمت بالإحباط من النساء مطالبات بزيادة تمثيلهن وإشراكهن في عملية اتخاذ القرارات وجميع المجالات.

وقالت المسؤولة الأممية “النساء اللاتي يقمن بدور ديني قيادي في تشاد، هن صوت قوي ضد انعدام المساواة بين الجنسين، والهجوم على حقوق المرأة الذي يعد جزءا جوهريا من استراتيجية وهوية الجماعات الإرهابية، من خلال قيامهن بتدريس القرآن الكريم، يوجهن رسالة مفادها أن القرآن والإسلام للرجال والنساء على حد سواء، وأن الإسلام دين للسلام.”
وشددت أمينة محمد على الحاجة لدعم البلدان التي تواجه التحديات، كيلا تصبح دولا فاشلة في المستقبل، مشيرة إلى أن مجلس الأمن الدولي يعقد مداولات سنوية، على مدى 18 عاما، حول بند “المرأة والسلم والأمن” في إطار قرار مجلس الأمن 1325″مرة كل عام نؤكد على أن المساواة بين الجنسين هي أساس للاستقرار والسلم، ولكننا نادرا ما نتحرك إلى ما هو أبعد من المبادئ. الوقت قد حان للانتقال من أطر العمل إلى الفعل. الاستثمار في السلام الآن في المنطقة، سيؤتي ثماره للجميع.”
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن تكلفة التقاعس عن العمل كبيرة، وأن الفقر وضعف المؤسسات وانعدام المساواة بين الجنسين، كلها تخلق بيئة مواتية للتطرف.