إيكور “روسي” يتقن “الدارجة” تخلى عن الطب في موسكو ليتزوج مغربية ـ فيديو

mouradmimouni mouradmimouni

لم يكن المواطن الروسي “إيكور”، ذي الـ43 سنة، يُدرك أن حياته ستأخذ منحًى مغايراً لما رسمه في مخيلته، وهو في ريعان شبابه، حينما جمعته الصدفة وحدها مع شابة مغربية تتابع دراستها الجامعية في مدينة موسكو في روسيا، أدّت بهما دروب العشق نحو الاقتران، ودخوله للإسلام على يدها.

“إيكور”، طالب الطب، الذي تخلى عن مسيرته الدراسية، بعد ثماني سنوات، قضاها في كلية الطب، ليعيش بقية عمره في المغرب رفقة زوجته، التي أنجب معها أربعة أطفال هُـمْ زهرات حبّ تمرد على الأعراف، وجمع بين ثقافتين مختلفتين.

وأمضى “المهدي” ما يربو عن 18 ربيعاً في العاصمة الاقتصادية، الدارالبيضاء، بحيث كانت مدة كافية ليتعلم العامية المغربية، ويتحدث بها بإتقان، ما خوّله التعايش داخل المجتمع المغربي، والانصهار في منظومته الثقافية، وتقاليده، ومن ثمة حاول المهدي حفظ بعض السور من القرآن لتأدية فريضة الصلاة، والصيام كأي مسلم.. يتبع.