بعد واقعة الإهمال الطبي.. وزارة الصحة تدخل على خط قضية الطفلة المصابة بسرطان الكلى

طبيب طبيب

تدخلت المديرية الجهوية للصحة بالعيون، لإنقاذ حياة الطفلة “سعاد. ص” المصابة بسرطان الكلي، نظرا لحالتها الصحية الحرجة ووضعها الإنساني المؤثر، وبعد أن تعذر حصولها على العلاجات الضرورية لحالتها المرضية.

وذكر بلاغ لوزارة الصحة، اليوم الاثنين، أنه على إثر حملة التضامن الواسعة مع الطفلة “سعاد. ص”، وبأمر من وزير الصحة، تدخل المدير الجهوي للصحة بالعيون لتتبع حالة الطفلة الصغيرة، حيث باشر الاتصال والتنسيق مع مستشفيي الأنكولوجيا بكل من أكادير ومراكش، وتم توفير الدواء لهذه الطفلة، وجرى تسليمه إلى أحد مرافقي والدة الطفلة.

وأضاف البلاغ أن طاقما طبيا بمستشفى ابن طفيل، ومستشفى الأنكولوجيا بمراكش، أشرف على تتبع حالة الطفلة “سعاد”، التي استفادت من ثلاث حصص للعلاج الكيميائي، على أن تستأنف العلاج بعد 15 يوما.

وقد ربطت المديرية الجهوية للصحة بالعيون، يضيف المصدر ذاته، الاتصال المباشر بوالدة الطفلة التي ثمنت مجهودات وزارة الصحة لإنقاذ فلذة كبدها، وكذا سهرها على تتبع حالة ابنتها الصغيرة سعاد.

ويشار إلى أن الطفلة سعاد والتي تبلغ من العمر 7 سنوات تعرضت إلى الإهمال الطبي، لاسيما عند توجهها إلى مدينة مراكش لتلقي العلاج في المستشفى الجامعي محمد السادس، حيث لم تحظ بالرعاية الطبية اللازمة، خصوصا بعدما وُصف لها دواء غير موجود في الصيدليات، وعدم مراعاة وضعيتها الاجتماعية الفقيرة.

وكانت هيأت حقوقية طالبت بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في واقعة الإهمال الطبي، التي تعرضت لها الطفلة، وترتيب الآثار القانونية عن نتائجه مع اتخاذ ما يلزم لجبر الضرر، وتوفير الدعم الإنساني للطفلة المريضة.