بسبب “الاختلالات”.. جوطية “بن عباد” بالقنيطرة تدخل البرلمان

41688147_2126494534344165_8802551368825962496_n 41688147_2126494534344165_8802551368825962496_n

دخل عبد اللطيف وهبي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة على خط أزمة جوطية “ابن عباد” في بلدية القنيطرة، التي تهم قرابة 227 تاجرا، وأسرة في بلدية القنيطرة، معرضة للتشرد.
وتوجه القيادي في حزب التراكتور بسؤال كتابي آني إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، مطالبا إياه بفتح تحقيق في “الاختلالات”، التي يعرفها مشروع بناء السوق النموذجي لـ “جوطية ابن عباد” في القنيطرة.
وجاء في السؤال أن مدينة القنيطرة تعيش على وقع احتجاجات اجتماعية كبرى، يقودها أزيد من 227 تاجرا وتاجرة في سوق الملابس المستعملة “جوطية ابن عباد”، وذلك بسبب اختلالات كبيرة تعرفها عملية بناء سوق نموذجي لفائدة هؤلاء التجار وعلى نفقتهم.
وأوضح وهبي أن التجار شرعوا في وضع مساهماتهم في الحساب البنكي المخصص لذلك، وبعد شروع إحدى المقاولات في عملية بناء السوق، اكتشفوا أن الأشغال تنجز على نصف البقعة الأرضية فقط، والنصف الآخر تم تفويته لفائدة المقاول، ما حدا بالاحتقان، والاحتجاج من طرف التجار، الذين اكتشفوا كذلك أن “الرسم العقاري للأرض، الذي هو في اسم جمعية التجار، مثقل برهن تم تقييده لفائدة مؤسسة بنك القرض الفلاحي لضمان قرض استفاد منه المقاول، وقيمته مليار سنتيم”.

وزاد وهبي في سؤاله أن هذا الوضع فجر غضب التجار، جراء هذه التلاعبات، وتوقف المشروع معها، مشددا على أن الوضع مرشح لكارثة إنسانية إذا ما نفذ البنك تهديده بحجز العقار، وبيعه في المزاد العلني لاسترجاع قيمة الدين، وبالتالي تشريد التجار، وعائلاتهم.

وطالب النائب البرلماني المصالح المختصة في وزارة الداخلية بفتح تحقيق، وتفتيش في هذه الواقعة، وكشف جميع المتلاعبين في الملف، كما ساءل وزير الداخلية عن الإجراءات، التي ستتخذها وزارته للحد من الخروقات، التي تعرفها مثل هذه الأسواق في الكثير من المدن المغربية.