تضاعف الواردات 33 مرة.. المغرب أول زبون للخمور الإسبانية

خمور خمور

رغم الطابع المحافظ للمجتمع المغربي، إلا أنه يعتبر الزبون الأول للخمور الإسبانية في إفريقيا، كما أن كميات استهلاك الخمور الإيبيرية في المغرب تضاعف 33 مرة في ظرف سنة تقريبا.

هذا ما كشف عنه  تقرير جديد للمرصد الإسباني المتخصص في سوق الخمور. التقرير كشف أن واردات المغرب من الخمور الإسبانية انتقلت من 350 ألف لتر في النصف الأول من سنة 2017، إلى حوالي 12 مليون لتر في الفترة نفسها من السنة الجارية (2018).

وأبرز أن النبيذ المستورد بكميات كبيرة تَصدّر قائمة المشتريات المغربية.  وأضاف أن المغرب لا يعتبر الزبون الأول لإسبانيا كمَّا فقط، بل حتى على مستوى قيمة المبيعات، إذ انتقلت قيمة واردات المغرب من 880 مليونا في النصف الأول من السنة الماضية إلى 8 ملايير سنتيم في النصف الأول من هذه السنة.

وأوضح، كذلك، أن قيمة الخمور الإسبانية ارتفعت في القارة الإفريقية بنسبة 20 في المائة بفضل ارتفاعها “الاستثنائي” بالمغرب، الذي تحول من سوق مهمة إلى أول زبون إفريقي.  وفي الوقت الذي ارتفع فيه حجم صادرات الخمور الإسبانية نحو المغرب، انخفض بنسبة 3.5 في المائة  حجم واردات القارة الإفريقية لتصل إلى أقل من 50 مليون لتر، رغم أن قيمتها ارتفعت بنسبة 18 في المائة لتصل إلى 41.6 مليار سنتيم.

وعلى غرار المغرب ارتفعت صادرات الخمور الإسبانية إلى المغرب، مقابل تراجع تلك الموجهة إلى نيجريا والطوغو وغانا والكاميرون. علما أن الجارة الشمالية صدرت الخمور إلى 38 بلدا إفريقيا في النصف الأول من هذه السنة.

هذا، ويستهلك المغاربة في السنة الواحدة ما يقارب 131 مليون لتر من الخمور تقريبا: 400 مليون قنينة “جعة”، و38 مليون قنينة خمر، ومليون ونصف مليون قنينة “ويسكي”، ومليون قنينة “فودكا”، و140 ألف قنينة “شمبانيا”، حسب أرقام سبق وقدمتها “رويترز”. وتمثل “الجعة” 44 في المائة من مجموع الاستهلاك، ثم النبيذ، الذي يستهلكه 36 في المائة، بينما 20 في المائة يفضلون أصناف أخرى، حسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية. 6