حماس تثني على مساعدات المغرب لتطبيب جرحى مسيرات العودة وتهاجم حكومة أبو مازن 

مساعدات مساعدات

قال القيادي في حركة “حماس”، عصام الدعليس، إن الأمم المتحدة، ودولا من بينها المغرب وتركيا وقطر ومصر، تعمل على تخفيف أزمات قطاع غزة في سياق جهود تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وسط “تقاعس” السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وقال الدعليس، في حوار مع صحيفة “القدس العربي”، إن “تركيا وإيران ومصر وقطر والمغرب تعمل لسد الفراغ الذي خلفته السلطة الفلسطينية بتخليها عن مسؤوليتها تجاه قطاع غزة”، مضيفا أنه “عندما تتخلى السلطة عن مسؤوليتها تجاه غزة المحاصرة يتقدم أحرار العالم وعلى رأسهم قطر ومصر وإيران وتركيا والمغرب لسد هذا الفراغ دون أثمان سياسية، وفاء لدماء شهدائنا وجرحانا في مسيرات العودة”.

واعتبر الدعليس أن الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية تخلت عن تقديم العلاج لجرحى مسيرات “العودة”، وأوقفت تحويلات العلاج بالخارج لهم، في المقابل تقدم دول أخرى من بينها المغرب لتطبيب جرحى المسيرات التي ما زالت متواصلة، لسد الفراغ الذي تركته السلطة.

ووصلت، بداية الأسبوع الجاري، إلى مطار قاعدة شرق القاهرة الجوية، ثلاث طائرات محملة بـ 1،8 طن من المساعدات الإنسانية التي سيتم نقلها برا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، في إطار الجسر الجوي الذي أقامته المملكة المغربية، بتعليمات من الملك محمد السادس، لنقل المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني.

وينتظر أن تتوجه هذه المساعدات، وهي عبارة عن أدوية ومستلزمات طبية، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي لتلبية حاجيات المستشفى الميداني للقوات المسلحة الملكية بقطاع غزة، الذي يقدم منذ يونيو الفارط خدمات استشفائية للفلسطينيين ضحايا الأحداث الأخيرة، وكذا لمجموع ساكنة المنطقة.