تأسف لغياب الثقة.. بنعبد الله: المنطق يقتضي تقديم مرشح للأغلبية لرئاسة “المستشارين”.. ولكن!- فيديو

بنعبد الله بنعبد الله

تصوير: سامي سهيل

قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن استرجاع ثقة المواطنين يتطلب أولا إظهار الثقة بين مكونات الأغلبية الحكومية.

وأضاف بنعبد الله، في حوار مع “اليوم 24″، ننشره لاحقا، أنه “يجب أن نظهر أولا أن هناك فعلا رغبة مشتركة للمضي إلى الأمام”.

وأوضح الأمين العام للتقدم والاشتراكية أن البقاء في ما اعتبره “حسابات”، “ربما يكشف ما سيحدث في المستقبل، وننسى أن هناك انتظارات، وهو ما سيؤدي، عمليا، إلى المزيد من القلق، والحيرة”.

وبخصوص الجدل، الذي أثير حول اتفاق الأغلبية الحكومية حول مرشح لرئاسة مجلس المستشارين، قال بنعبد الله: “نحن ليس لدينا ما نقدم كحزب، لأن عددنا ضعيف في مجلس المستشارين”.

وتابع بنعبد الله: “رأينا كحزب أنه علينا أن نتقدم كأغلبية بمرشح، والمنطق يقول ذلك، لكن إن قدمنا مرشحا، واختلفنا بعد ذلك، وكل فريق اتجه إلى حيث يريد، ستكون الطامة الكبرى، وإن لم نقدم، وكل واحد قام بما يريد، هذا أيضا لن يكون مقبولا”.

وقال بنعبد الله أيضا: “لا أدري ما إن كانت إمكانية التفاف مكونات الأغلبية حول مرشح واحد، لاتزال قائمة، سواء كان من الأغلبية أو المعارضة”.

وأشار الزعيم الحزبي إلى أن اجتماع الأغلبية، مساء اليوم الخميس، سيناقش الموضوع مجددا، مضيفا، “أتمنى أن نجد موقفا مشتركا”.

وفي الحوار الصحافي مع “اليوم 24″، الذي سينشر لاحقا، تحدث الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية عن الوضع الحزبي الداخلي، والنقاش المستمر حول خروج الحزب إلى المعارضة، بعد إعفاء كاتبة الدولة شرفات أفيلال، وسط حديث عن التراجع عن قرار الخروج من الحكومة، كلما تلقى الحزب اتصالا من جهات عليا.

وتحدث بنعبد الله، أيضا، عن طبيعة التحالف القائم بين حزبه، وحزب العدالة والتنمية، ومدى وجود إرادة لوضع حد لهذا التحالف من خلال الاستهداف المتكرر للتقدم والاشتراكية.

كما أجاب بنعبد الله عن الأسئلة المتعلقة بالأزمة، التي خلفها قرار إبعاد رفيقته في الحزب شرفات أفيلال من الحكومة، وعن ما راج حول اتصالها بمستشار للملك، وتجاوزها لرئيس الحكومة بخصوص الموضوع.

وفي الحوار، أيضا، نناقش مع ضيف “اليوم 24″، تماسك الأغلبية الحكومية، والوضع الاجتماعي في البلد، وتصاعد الاحتجاجات، وأولويات العمل الحكومي، ومصير إصلاح قطاع المحروقات لتحقيق التنافسية.