العلوة” .. عرض فرجوي ينبش في التاريخ ويستحضر الموروث الثقافي ـ فيديو ـ”

mouradmimouni mouradmimouni

“العلوة”، مسرحية تم تقديمها ليلة أمس الأربعاء بقاعة مسرح “با حنيني” بالرباط من طرف فرقة “أكون” للمسرح المحترف، في قالب فرجوي يلامس جميع الشرائح المجتمعية، ويستجيب للبحث عن مسرح مغربي شامل، شعبي دون أن يسقط في الشعبوية، وفيه بحث وتجريد دون أن يسقط في النخبوية.

مسرحية العلوة

وحسب تصريح كاتب ومخرج العرض الركحي “العلوة” محمد الحر  لـ”اليوم 24″، تتحدث أطوار المسرحية التي تحكي حكايتين في  الوقت نفسه، عن قصة “الباشا حمو ومومو والدرسة”، القائد حمو الذي فقد ذاكرته خلال حياته الزوجية مع شريكة حياته التي تلعب دور “الشيخة طامو” وتحاول طيلة أطوار العرض أن تنسيه هذا الماضي الذي هو مصرٌّ عن البحث عنه ومعرفة تفاصيله، إلى جانب قصة “مومو بودرسة” الطفل المُخنَّثْ الذي يكبر في غفلة عن المجتمع ولا ندري أنه هو الذي سيصبح “رجل الغد”، ومن خلال هذه القصة تنضاف حكاية أخرى داخلها تجيب عن السؤال والمغزى من “الريال الكحل المثقوب”.

مسرحية العلوة

ويعتبر خريج المعهد الثقافي والمسرحي، محمد الحر ، هذا العمل الركحي، الذي قدم أطواره كل من الفنان سعيد هراسي والممثل عبد الرحيم تميمي والفنانة جليلة التلمسي، هو حصيلة بحث ونبش في الذاكرة والتاريخ، للإجابة عن سؤال “مقلق” وهو “إلى أي حد يبقى هذا التاريخ الذي يسكننا ولا زلنا نعيش بقواعده ولم يتم تزويره أو تحريفه حسب أهواء من أرّخُوا وكتبوا هذا التاريخ”.

مسرحية العلوة

هذا، وتجاوب الجمهور الذي غصت به جنبات قاعة “با حنيني” للمسرح/ مع العرض الفرجوي، الذي يتم تقديمه للمرة الرابعة على التوالي، في إطار مشروع توطين المسرح الذي تدعمه وزارة الثقافة.

مسرحية العلوة

مسرحية العلوة