جماهير الوداد تحمل الناصيري و6 لاعبين مسؤولية الإخفاق وتطالب بـ”الثورة”

سعيد الناصيري سعيد الناصيري

يمر فريق الوداد البيضاوي، بطل إفريقيا الموسم الماضي، من أزمة حقيقية، وذلك بعد خروجه من جميع المنافسات الخارجية، وإقصائه من منافستين في ظرف أسبوع، امام كل من نهضة بركان في منافسات كأس العرش، والنجم الساحلي التونسي، في منافسات البطولة العربية للأندية.

غضب ودادي عارم، على ما آلت إليه الأوضاع داخل الفريق، وتوالي الإنتكاسات، إن على المستوى المحلي أو القاري، وعدد كبير من أنصار ومحبي الفريق، يحملون المسؤولية للرئيس سعيد الناصيري، بسبب اختياراته وجلبه لعدد من اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة للفريق، منذ الموسم الماضي.

غضب الجماهير الودادية اتمد أيضا لعدد من اللاعبين داخل الفريق، سواء المخضرمين منهم، على غرار صلاح الدين السعيدي، إبراهيم النقاش، وعبد اللطيف نصير، أو الأسماء التي توهجت في فترة من الفترات، قبل أن يأفل نجمها بشكل واضح في المباريات الأخيرة، خاصة إسماعيل الحداد، محمد أوناجم، ومحمد الناهيري.

أنصار بطل المغرب، الموسم قبل الماضي، يطالبون بثورة شاملة، على جميع المستويات، وتغيير مستعجل للمدرب الحالي، الفرنسي رني جيرار، والذي لم يجد الوصفة السحرية، التي سيخرج بها النادي من ورطته، كما أن لمسته كمدب فرنسي كبير سبق له وأن توج بلقب الدوري الفرنسي الممتاز، لم تظهر بشكل جلي على أداء ونتائج الفريق، على الرغم من عدم استفادته من مساحة زمنية كافية لترتيب البيت الودادي.

ومن أجل امتصاص غضب أنصار الوداد العارم، أصدر الناصيري، مساء أمس الخميس، بلاغا رسميا على موقع النادي الرسمي، يعلن فيه بأنه سيعقد اجتماعا مغلقا مع الجهاز الفني الفرنسي، مباشرة بعد مباراة شباب الريف الحسيمي، وذلك من أجل مسائلته عن سبب هذه النتائج السلبية.

وفي الوقت الذي يعتبر فيه البعض، بأن هذه الخطوة ليست سوى “هروب للأمام” ومحاولة لامتصاص غضب الأنصار، وتوجيه الأنظار صوب المدرب عوض الرئيس، فإن البعض الآخر يعتبرها بداية ثورة جديدة في الفريق، الذي سيكون مطالبا بترتيب أوضاعه الداخلية، قبل انطلاق المنافسات القارية من جديد، بعد أسابيع قليلة.