أقصبي: كيفما كان الحكم ضد بوعشرين فالمحاكمة ستبقى وصمة عار!

عز الدين أقصبي عز الدين أقصبي

“تابعت قضية توفيق بوعشرين منذ البداية، وأنا عضو في اللجنة التي تسهر على مراقبة مدى نزاهة المحاكمة وتطالب باستقلالية القضاء في التعامل مع هذه القضية. وفي الحقيقة فإن تتبعي لأطوار المحاكمة أظهر لي أن الملف له بعد سياسي ومن ورائه تصفية حسابات”، يقول الخبير الاقتصادي والناشط الحقوقي، عز الدين أقصبي. مضيفا، في تصريح لـ”اليوم24”.

وأضاف “هنالك تجاوزات كثيرة في القضية، فأنا اطلعت على أمور في التحقيق لم تحترم فيها الإجراءات القانونية المفروض العمل بها، كما شهدت الخبرة التي أنجزها الدرك الملكي ثغرات واضحة لم تجب عن بعض التساؤلات المتعلقة أساسا بعدم تواجد بوعشرين في الأوقات التي جرى فيها تسجيل الفيديوهات وهو ما أثبتته وثائق عديدةّ، إذ صادف وجوده في تلك الأوقات التي تشير إليها الفيديوهات، في أماكن أخرى” .

لذلك، يتابع أقصبي: “كيفما كان الحكم، فالمحاكمة ستبقى وصمة عار على  جبين المسؤولين والتاريخ سيقول كلمته فيها”.