كفاءات

كفاءات

نحن أطر حزب العدالة والتنمية نعترف
 أن كفاءاتنا مبهرة ونريد مؤسسات رسمية نظهر فيها تميزنا!

مرت سبع سنوات، ونحن نخفي الحقيقة المؤلمة على الرأي العالم؛ لأننا لا نحب
 أن نفت في عضد حزبنا الذي تعرض للكثير من المؤامرات.

ها نحن اليوم، بعدما تيقنا أن حزبنا فقد الكثير من شعبيته، 
وأن أطر حزبنا ترفض الاشتغال في مؤسسات ضعيفة، 
فإننا سنقول الحقيقة للشعب المغربي.

تحدث الأمين العام السابق والحالي عن أطر حزبنا، 
لكنهما لم يقلا الحقيقة، والحقيقة أن حزبنا يضم في 
صفوفه المئات من الأطر، لكنها أطر متفوقة تريد مؤسسات رائدة وقوية في مجالات محددة.

عندنا بفضل  لله أطر يحفظون الأربعين نووية عن ظهر 
قلب ويستظهرونها من دون الوقوع في أي خطأ، ويمتلكون 
القدرة المبهرة في تذكرها، وشرحها للناس، وإعرابها من
 الجلدة إلى الجلدة.

هناك أطر عليا متخصصة في الصراخ والضرب على الطاولات، وعندنا إطار رهيب يرعب الخصوم، وهذا نصدره للكثير من الدول الصديقة، ليقدم تجربته، ويجري الكثير من التدريبات لمن يريد أن يصرخ ويضرب الطاولة ليخيف خصومه.

نمتلك المئات من الأطر الذين إذا جلسوا في مجلس يرفعون نشيدا مهيبا بصوت مؤثر: ربنا إياك ندع، ربنا آتنا النصر الذي وعدتنا.

وهناك أطر لا نريد إظهارهم للناس مخافة العين والحسد، هؤلاء يحفظون الكثير من المواعظ الدينية. نأمل أن تنفتح وزارة الأوقاف على هؤلاء الأطر ليمارسوا الوعظ والإرشاد في المساجد، وسيقومون بأدوار رائدة ومتميزة.

يمتلك حزبنا أطرا نسوية مقتدرة في طبخ الدجاج المحمر على الطريقة المغربية، وهناك تخصصات في هذا الميدان: أخوات متخصصات في تحميض الدجاج، وأخوات متخصصات في طهي الدجاج، وهناك تخصص نادر، وهو طاجين الدجاج بالزيتون والحامض.

من أمهر الأخوات ذوات الكفاءة عندنا، أخوات قطاع “ارتداء الحجاب”، هذا تخصص نادر غير موجود. المرأة التي تنتمي إلى حزبنا، إن أرادت ارتداء الحجاب، فالأخوات يقترحن عليها “موديلا” معينا، ثم يقمن بتغطية شعرها.

عندنا أخت إطار كبير في تحليل فيديوهات الألتراس، 
وهذا تخصص جديد، في تحليل الخطاب الشبابي، هذه 
الأخت لها قدرة جبارة في تفسير مرامي الشعارات الجديدة للشباب في المدرجات الكروية.

أطر من الأخوات نسميهم: “قطاع القنديلات”، مشهورات في الفيسبوك، بكتابة: “أريده بيجيديا” ردا على قول إخوانهن: “أريدها أنثى بيجيدية”، لهم قدرات رهيبة في التواصل فوق صوتي، وهذا آخر ما يوجد في المشهد الحزبي.

عندنا أطر شبابية كفأة ومقتدرة، هناك تخصصات نادرة عندنا في حزبنا، تخصص إبداع الشعارات، هذا تفرغ له دكاترة في الأدب العربي، وهم من نحتوا مصطلح “التحكم”، عندنا متخصصون تخرجوا من أرقى الجامعات الغربية، وخضعوا لدورات تدريبية في رفع الشعارات، وتم انتقاؤهم بحسب قدراتهم الصوتية من الإخوان والأخوات. هناك الآلاف من الأطر الشبابية متخصصون في كتابة ونشر التدوينات على الفيسبوك، وتأسيس الصفحات السياسية والانتخابية، وعلى رأسها صفحة: “التحكم يختنق”.

اتصل بنا الأخ الأمين العام سعد الدين العثماني يقترح علينا منصب الالتحاق بـ”الهاكا” والمجلس الاقتصادي. فرفضنا رفضا مطلقا، لأن هذه المؤسسات ضعيفة جدا، ونحن نريد الالتحاق بمؤسسات نظهر فيها كفاءاتنا المبهرة.

نحن أطر الحزب نقترح مؤسسات جديدة، تستقبل أطرنا، نريد مثلا تأسيس مؤسسة رسمية دستورية، تسمى “مؤسسة رفع الشعارات”، هناك خصاص كبير في المغرب في هذا المجال. الدولة لا تجد من يرفع لها الشعارات في الكثير من المناسبات الوطنية، ونحن في حزبنا لدينا كفاءات متخصصة في هذا الميدان.

تفهم الأخ الأمين العام طلبنا، وقام بما يلزم، فجزاه الله خيرا
 عن الإسلام والمسلمين.