“محادثات جنيف” تختتم في “جو هادئ” واتفاق على اجتماع كل الأطراف بداية العام المقبل

مفاوضات جنيف مفاوضات جنيف

اختتمت، مساء اليوم الخميس، محادثات جنيف حول الصحراء المغربية، والتي دعت إليها الأمم المتحدة كل من المغرب وموريتانيا والجزائر وجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

وحسب البلاغ الأخير الصادر عن المحادثات، فإن الأطراف المشاركة اتفقت على أن يدعوها المبعوث الأممي هورست كوهلر من جديد إلى طاولة محادثات، بنفس الشكل، خلال الأشهر الأولى من العام المقبل.

وفيما أصدر رئيس الوفد الجزائري المشارك في المحادثات، عبد القادر المساهل، تصريحات يستخف فيها بالحضور للمحادثات، أكد الإعلان الأخير على أن كل ممثلي الوفود شاركوا بفاعلية في نقاش القضايا المطروحة على الطاولة، كما أن كل النقاشات تمت في جو من الاحترام المتبادل.

وتأتي مشاركة الوفد المغربي في هذه المائدة المستديرة، استجابة لدعوة المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، هورست كوهلر، الموجهة للمغرب والجزائر و”البوليساريو” وموريتانيا، فيما يرى المغرب حضور الجزائر، لأول مرة كمشارك في النقاش بشكل رسمي، حسب الدعوة التي وجهت إليها من طرف الأمم المتحدة، تحولا كبيرا يستجيب لواحد من مطالبه الأساسية، وهو مطلب إشراك الجزائر كطرف في القضية.

وضم الوفد المغربي عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، وسيدي حمدي ولد الرشيد رئيس جهة العيون- الساقية الحمراء، وينجا الخطاط رئيس جهة الداخلة- وادي الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية وعضوة المجلس البلدي للسمارة، فيما يرأسه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.