مقاطعة التشريح الطبي والعمليات الجراحية.. الأطباء يعلنون “أسبوع الغضب”

عملية جراحية عملية جراحية

لا يزال مسلسل شد الحبل بين النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، ووزارة الصحة مستمرا، فبعد 3 مراحل من الاحتجاجات، أعلن الأطباء عن الدخول في المرحلة الرابعة من البرنامج التصعيدي، احتجاجا على قرار الحكومة القاضي الاقتطاع باقتطاع أجور الأطباء.

وأعلنت نقابة أطباء القطاع العام، عن خوض أسبوع غضب الطبيب، ابتداء من الاثنين المقبل وإلى غاية الأحد 16 دجنبر، مع توقيف جميع الفحوصات الطبية بمراكز التشخيص بين الاثنين والجمعة، والامتناع عن تسليم شواهد رخص السياقة، وعدم منح جميع أنواع الشواهد الطبية باستثناء شواهد الرخص المرضية المصاحبة للعلاج.

وأوضح المصدر نفسه، أنه سيتم خلال الأسبوع ذاته، إعلان الحداد عن طبيب القطاع العام بارتداء البدلة السوداء من 17 إلى 23 دجنبر، مع إضراب وطني لثمانية وأربعين ساعة يومي الجمعة 28 دجنبر، والاثنين 31 دجنبر، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات.

وحسب  نقابة أطباء القطاع العام،  سيتم مقاطعة التشريح الطبي، ومقاطعة تغذية التظاهرات غير المعوض عنها، وتقديم الشواهد الإدارية باستثناء شواهد الولادة والوفاة.

وعلى امتداد سنة، خاضت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أزيد من 20 إضرابا وطنيا.

وجدير بالذكر، أن الأطباء بدأوا، منذ شتنبر الماضي، سلسلة الاحتجاجات الجديدة، وذلك إلى حين تحقيق الملف المطلبي لمهنيي القطاع.