بعد “مباحثات جنيف”.. هذه التزامات المغرب وتحفظاته

مفاوضات جنيف مفاوضات جنيف

بعد انتهاء محادثات جنيف حول الصحراء المغربية، التي جمعت بقرار أممي كلا من المغرب، والجزائر، وموريتانيا، وانفصاليي “البوليساريو” على مائدة مستديرة امتدت ليومين متتاليين، يحصي المغرب انتصاراته، والتزاماته، وتحفظاته.

مصدر دبلوماسي مسؤول صرح لـ”اليوم 24″، اليوم الجمعة، أنه خلال محادثات جنيف حول الصحراء المغربية، يلتزم المغرب بالعملية السياسية ويدعم المبعوث الشخصي، فيما يخص تنظيم المائدة المستديرة الثانية، المزمع عقدها خلال الثلث الأول من عام 2019، “حسب التشكيلة والإطار نفسيهما”.

وحسب المصدر ذاته، فإن المغرب يبقى مقتنعا بأن الأجواء مهما كانت إيجابية تظل غير كافية لإحياء المسار الأممي للتوصل إلى حل سياسي، عملي، وواقعي، ودائم، لذا فإنه يأمل أن تعرف المائدة المستديرة الثانية التزام جميع الأطراف بإجراء مباحثات جدية، وعميقة.

واعتبر المصدر ذاته أن “المغرب ليس مستعدا للانخراط في مباحثات عقيمة، ويعتبر أن هذا سيكون مضيعة للوقت بالنسبة إلى المجتمع الدولي، وكذا لن يكون في صالح التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع”.

وتأتي مشاركة الوفد المغربي في هذه المائدة المستديرة استجابة لدعوة المبعوث الشخصي للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، “هورست كوهلر”، الموجهة إلى المغرب، والجزائر، و”البوليساريو”، وموريتانيا.

ويرى المغرب في حضور الجزائر، لأول مرة كمشاركة في النقاش بشكل رسمي، حسب الدعوة، التي وجهت إليها من طرف الأمم المتحدة، تحولا كبيرا، يستجيب إلى أحد مطالبه الأساسية، وهو مطلب إشراك الجزائر كطرف في القضية.

وضم الوفد المغربي عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وسيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون- الساقية الحمراء، و ينجا الخطاط رئيس جهة الداخلة- وادي الذهب، وفاطمة العدلي الفاعلة الجمعوية، وعضوة المجلس البلدي للسمارة، فيما يرأسه ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي.