قرارات “أمزازي” تعيد الوزير الوفا إلى الواجهة

image image

بعد قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، القاضي بإلغاء الانتقاء الأولي، بصفة استثنائية، أمام الراغبين في اجتياز مباراة توظيف أساتذة “التعاقد” من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، عاد اسم محمد الوفا، الوزير السابق لوزارة التربية الوطنية، إلى الواجهة، بعد اعتماد جزء من خطته الاصلاحية في توظيف أطر التربية والتكوين.

محمد الوفا، وزير التربية الوطنية السابق، الذي تصفه شريحة كبيرة من نساء ورجال التعليم بكونه “وضع أصبعه على جرح المنظومة”، كان أول وزير يلغي الانتقاء الأولي لدخول مراكز تكوين الأساتذة، وذلك خلال مباراة التوظيف، التي جرت صيف 2013، بحجة أن الحصول على الميزات في مرحلة التعليم الجامعي لا يبرر تفوق الطالب.

وقرار الوفا، الذي تزامن مع قرارات مماثلة وصفت بـ”الجريئة”، خصوصا فيما يتعلق بنشر لوائح المستفيدين من السكنيات الوظيفية، لقيت تجاوبا كبير في صفوف الشغيلة، وكذا العاطلين، الذين تمكن عدد كبير منهم، بعد إلغاء شرط الانتقاء، من اجتياز مباراة التوظيف، وولوج مراكز تكوين الأساتذة، قبل إقرار قانون التوظيف بـ”العقدة”.

وجدير بالذكر أن قرار إلغاء الانتقاء الأولي أضيف إلى قرار رئيس الحكومة، الذي منح ترخيصا استثنائيا لاجتياز مباراة توظيف أساتذة التعاقد، المنظمة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والتي ستجرى بتاريخ 22 دجنبر الجاري، وبموجبه حدد سن اجتياز مباراة التعاقد في 55 سنة.