الإدريسي: نائب الوكيل العام المكلف بـPJD..خفة “الوردي” أم تسييس منه للنيابة العامة

عبد الصمد الإدريسي عبد الصمد الإدريسي

بعدما خرج حكيم الوردي، نائب الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، المكلف بملف حراك الريف، بتصريح إعلامي للرد على بيان أمانة الـPJD، المتعلق بقضية حامي الدين، وعلى تعليق مصطفى الرميد حول الموضوع، قال عبد الصمد الإدريسي، عضو هيأة المحامين في مكناس، إن “الوردي يراد له اليوم الظهور المتواتر”.

وكتب الإدريسي، صباح اليوم الأربعاء، في حسابه الشخصي في “فايسبوك”، “سبق للوردي أن كتب قبل أسابيع مقالا يرد من خلاله على ما ورد من أفكار في ندوة سياسية، نظمتها الكتابة الجهوية للعدالة والتنمية في جهة الرباط”.

وأضاف الإدريسي، “الاستاذ الوردي، الذي يراد له اليوم الظهور المتواتر، والذي اختار أن يوقع مقالاته السياسية بصفته عضو نادي قضاة المغرب، وهي إساءة لهذه الجمعية المحترمة”.

ويرى الإدريسي، عضو الأمانة العامة للعدالة والتنمية، أن نائب الوكيل العام، “يسمح لنفسه أو تعطى له الإشارة ليرد مرتين متتالين على نفس الحزب السياسي، كما يرد على وزير في الحكومة، وعضو السلطة التنفيذية، وهو يعلم جيدا أن صفته وحساسية منصبه تلزمه الحياد، وعدم التحيز لا مع ولا ضد أي جهة سياسية”.

وتساءل الإدريسي، “هل أصبحنا أمام منصب جديد اسمه نائب الوكيل العام مكلف بحزب العدالة والتنمية، يقدم خدماته، ويستكتب عند الحاجة إليه؟ أم هي مجرد خفة غير محسوبة من الأستاذ الوردي؟”.

الإدريسي أضاف، أيضا: “هل وكيف اطلع الأستاذ الوردي على وثائق وتفاصيل ملف معروض على قاضي التحقيق في استئنافية فاس، وهو يستعرض ما ضمه بين دفتيه من وثائق، ومعطيات؟ بل كيف سمح لنفسه أو سمحوا له بالتعليق على قضية لاتزال معروضة على القضاء، وهو يقوم بما يعيبه على غيره؟”.

وختم الإدريسي تدوينته بالقول: “لقد قدم الوردي أجوبة، وتفاصيل، أو قدمت باسمه في موضوع، وقضية أكبر منه، بل حسم النقاش بشكل فج مبتذل في إشكالية قانونية، تورط فيها قرار قاضي التحقيق”.