الجزائر تتحفظ على اتفاق مراكش وترفض تسهيل تنقل المهاجرين

received_364901284318252 received_364901284318252

انتقد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، ممثل الرئيس الجزائري بوتفليقة في أشغال المؤتمر الدولي للأمم المتحدة لاعتماد الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة، ومنتظمة، الذي احتضنته مدينة مراكش، أول أمس الاثنين، مضمون الاتفاق الدولي المتعلق بالهجرات الآمنة، والذي صادقت عليه حوالي 154 دولة، معلنا تحفظ بلاده على جانب كبير من بنوده، أهمها عدم التمييز بين المهاجرين الشرعيين، وغير الشرعيين.

وبررت الجارة الشرقية أسباب تحفظها عن بنود اتفاق مراكش، على لسان وزير داخليتها، بأن عدم التمييز بين هاتين الفئتين من المهاجرين لا يخدم أبدا المساعي الجزائرية في محاربة الهجرة غير الشرعية، المبنية أساسا على تسيير النزاعات المسلحة، والأزمات السياسية، والمجاعة، واستبعاد كل أشكال الاستغلال لملف الهجرة بهدف التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدة رفضها تسهيل، وتأمين تنقل المهاجرين السريين.

وزير الداخلية الجزائري وجه مجموعة من الملاحظات، نشرت على صفحته الرسمية في “فايسبوك”، تخص الاتفاق الدولي، المتعلق بتأمين تنقل المهاجرين، وقال إنه من غير المجدي معالجة آثار الهجرة غير الشرعية من دون مجابهة، واستئصال أسبابها الحقيقية.

يذكر أن أشغال المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الاتفاق العالمي للهجرة، المنظم من طرف الأمم المتحدة، افتتحت أول أمس، في مراكش، وذلك بحضور عدد من رؤساء الدول، والحكومات.