الإعلامية نادية لمليلي تلج عالم التأليف برواية عن “إعدام” صحيفة مغربية مستقلة

أعلنت نادية لمليلي، الصحافية المغربية المقيمة في فرنسا، عن نشر مؤلفها الروائي الأول “UNE PULME DANS LA PALIE”، والذي اختارت فيه التطرق إلى واقع الصحافة المغربية بالمغرب عبر قصة متخيلة لصحيفة مغربية تواجه المصاعب بسبب إزعاجها للسلطات وشخصيات نافذة.

وتتحدث الرواية الجديدة التي تتألف من 231 صفحة عن صحيفة مغربية تخوض في المواضيع “المحظورة”، قبل أن تفتح في وجهها متابعة قضائية بسبب تطرقها لجريمة مالية وقعت في سوق البورصة وكان وراءها رجل أعمال واسع النفوذ.

الصحافية  التي تولت منصب المسؤولة عن القسم المتعلق بالمغرب العربي والشرق الأوسط في صحيفة جون أفريك الفرنسية، كما عملت بعدد من الصحف والمجلات المغربية الناطقة باللغة الفرنسية، كشفت في حوار مع “اليوم 24” عن قصة الرواية وعلاقة أحداثها بما يحدث في المشهد الصحافي بالمغرب خلال الأعوام الماضية.

كشفتم أول أمس الأربعاء عن خروج “مولودكم” الروائي الأول “UNE PULME DANS LA PLAIE” إلى العلن، هل من نبذة موجزة عن الرواية؟

– الرواية تتطرق لحكاية جريدة مغربية اسمها la voix du Maroc مديرها حكيم العلمي، وهي جريدة معروفة بحدة مواقفها تجاه النظام المغربي. بمعية صحافيين شباب كزينب،مومو،حميد و Céline, ستستطيع هذه الصحيفة جلب الكتير من القراء من خلال التطرق لمواضيع حساسة. لكن في دجنبر 2009, ستجد نفسها في صلب محاكمة قضائية ورائها رجل أعمال معروف ومقرب من السلطات بتهمة القذف وستبدأ مسيرتها إلى الهاوية.

مؤلف عن التضييق على مؤسسة صحفية.. هل لذلك علاقة بما يشهده المغرب خلال السنتين الماضيتين من متابعات قضائية في حق عدد من الصحافيين؟

-بدأت الاشتغال على هذه الرواية منذ خمس سنوات. فهي لا تتحدت عن قضايا السنتين الاخيرتين ولكن عن قضايا وقعت ما بين 2009 وet 2010 وهي فترة معروفة بالمحاكمات التي طالت الصحافة المستقلة، وأدت إلى اختفاء عدد من الصحف، لكن، الوضعية لم تتغير صراحة. فنحن نرى بأن الكتير من الصحف لازالت تعاني من نفس المضايقات بهدف شلها نهائيا أو الدفع بها إلى تغيير خطها التحريري. ولازالت حرية الصحافة قضية حقيقية وحساسة في المغرب.

الرواية متواجدة حاليا بالمتاجر الإلكترونية، هل سيتمكن القارئ المغربي من الحصول عليها من المكتبات داخل المملكة أيضا؟  

-الرواية هي حاليا علي موقع أمازون. بإمكان من يريد قراءتها أن يشتريها عن طريق حساب دولي و التوصل بها في المغرب.