خبر هام لمرضى السكري.. باحثون أمريكيون يتوصلون لأول دواء يعالج المرض جذرياً

الآلاف من المغاربة يعانون في صمت مع مرض السكري الآلاف من المغاربة يعانون في صمت مع مرض السكري

كشف باحثون بكلية “إيكان” بكلية الطب التابعة لمستشىفي “ماوت سيناي” في نيويورك، أنهم توصلوا لأول دواء يمكنه علاج مرض السكري جذرياً، وذلك بجعل الخلايا المنتجة للأنسولين في الجسم تتكاثر.

وأكد الباحثون أن الدواء الذي أطلقوا عليه اسم “هارمين”، سيضع حداً لمرض السكري، حيث يحفز خلايا “بيتا” المنتجة للأنسولين لإنتاج 10 أضعاف ما تنتجه عادة، مضيفين أن استخدام “هارمين” مع دواء آخر يستخدم عادة لتعزيز نمو العظام يجعل إنتاج الأنسولين يتضاعف 40 مرة.

وفيما أشارت المصادر إلى أن “هارمين” لا زال في مراحله الاختبارية الأولى، وأكد الباحثون أنه سيحدث ثورة في علاج داء السكري بنوعيه الأول والثاني، محذرين من خطورة مرض السكري الذي يتسبب في أمراض أخرى مثل الفشل الكلوي، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية وغيرها.

يذكر أن أكثر من مليوني شخص يفوق سنهم 18 سنة مصابون بداء السكري، بينهم 50 في المائة يجهلون إصابتهم بهذا الداء، فيما يبلغ عدد الأطفال المصابين بهذا الداء 15000 طفل.
وحسب تقرير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي لسنة 2016، فإن الأمراض المزمنة تمثل 48 في المائة من تكاليف العلاج، وداء السكري لوحده يمثل 11 في المائة من هذه التكاليف.
وتوفر الدولة أدوية مجانية لحوالي 000 823 مريض مصاب بالسكري ٪ 60 منهم يتوفرون على نظام المساعدة الطبية (راميد)، وأكثر من 000 350 مصاب يعالجون بواسطة الأنسولين، وتخصص وزارة الصحة سنويا غلافا ماليا قدره حوالي 156.700.000 درهم لشراء الأدوية الخاصة بداء السكري (الأنسولين والأقراص)، وكذلك غلافا ماليا قدره حوالي 15 مليون درهم لاقتناء المعدات اللازمة للتشخيص وتتبع الحالة الصحية لمرضى السكري، حسب بلاغ لوزارة الصحة.
ويتميز داء السكري بخطورة المضاعفات الناجمة عنه، حيث يعتبر السبب الرئيسي للفشل الكلوي، والإصابة بالعمى، وبتر الأطراف السفلى، وهو كذلك سادس سبب للوفاة. وتُعتبَر النساء والأطفال والأشخاص المسنين الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذه المضاعفات.
يشار إلى أن داء السكري آخذ في الانتشار بشكل واسع، ووفقا لآخر التقديرات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية، والفيديرالية الدولية لداء السكري (2017)، فإن ما يقارب 425 مليون شخص في العالم مصابون بداء السكري، وسيصل هذا الرقم إلى حوالي 629 مليون شخص بحلول سنة 2045، أي ما يعادل شخص واحد من كل عشرة أشخاص. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نصف هذا العدد غير مشخص، كما أن عدد الأطفال المصابين بداء السكري يفوق المليون.