جلسات الفتيت لـ”إحياء الحوار الاجتماعي” تنتهي “بلا تفاوض ولا اتفاق” ومقترحات النقابات تعود للعثماني

الفتيت الفتيت

بطلب من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، استقبل وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، مساء اليوم الأربعاء، وفدا من نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في إطار لقاءاته لإعادة بعث روح جديدة في الحوار الاجتماعي ثلاثي الأطراف المتوقف منذ أيام.

مصادر حضرت الحوار مع الفتيت مساء اليوم، أكدت لـ”اليوم 24″ أن اجتماع وزير الداخلية مع ممثلي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التي يترأسها عبد الإله الحلوطي، كان مناقشة عامة لسبل إعادة الحوار الاجتماعي لمساره الطبيعي، واستقاءة من الفتيت لملاحظات النقابة للعرض الحكومي السابق وما تنتظره النقابات من الحكومة، فيما تقدمت النقابة للفتيت بمذكرتها النقابية التي سبق أن خطتها.

وأوضح المصدر ذاته، أن طبيعة لقاء اليوم، حسم فيها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بتكليفه لوزير الداخلية بقيادة مبادرة لإعادة إحياء الحوار الاجتماعي، واستقاء آراء النقابات لتجويد العرض الحكومي المقدم، حيث سيرفع الفتيت مقترحات النقابات لرئيس الحكومة، وهو ما يؤكد أن لقاء اليوم وقبله لقاء الفتيت مع باقي النقابات، لم يحمل أي التزامات لا من طرف الحكومة ولا من طرف النقابات “لا تفاوض ولا اتفاق”.

وكانت وزارة الداخلية قد وجهت دعوات نهاية الأسبوع الجاري للأمناء العامين لبعض النقابات الأكثر تمثيلية، من أجل لقاء الفتيت، وهي اللقاءات التي برمجت منذ بداية الأسبوع الجاري، بشكل فردي لوفود النقابات مع وزير الداخلية.

وعجزت الحكومة عن التوصل لاتفاق مع النقابات في إطار الحوار الاجتماعي، حيث شهدت آخر جولات الحوار توترا كبيرا بين الجانبين بسبب العرض الحكومي المقدم، لتعلن النقابات بعده إما مقاطعتها أو انسحابها من الحوار الاجتماعي المتوقف منذ أشهر.