مسؤول أممي يحذر: مشاكل الفقر المدقع وانعدام التنمية تغذي العنف المسلح والتطرف في غرب أفريقيا

مجلس الأمن الدولي مجلس الأمن الدولي

حذر مسؤول أممي، من تسبب المشاكل التي تعانيها دول غرب افريقيا، من فقر مدفع وانعدام للتنمية، في تغذية العنف المسلح والتطرف في المنطقة.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا ومنطقة الساحل لمجلس الأمن في تقرير قدمه، نهاية الأسبوع الجاري، إن تزايد عدد الهجمات التي تشنها الجماعات المتطرفة، وبأساليب أكثر تطورا، يمكن أن تتسبب في تعطيل عجلة التقدم في غرب إفريقيا والساحل.

وأوضح محمد بن شامباس، الممثل الخاص للأمم المتحدة في المنطقة “إن الحلول العسكرية، رغم ضرورتها، ليست كافية”، وينبغي استخدام معالجات كلية شاملة “ترتكز على احترام حقوق الإنسان، وعلى تلبية الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لسكان المناطق المتضررة”.

وعلى خلفية نمو سكاني متصاعد، وتنامي مشاكل البطالة بين الشباب والتدابير التقشفية الاقتصادية في غرب أفريقيا والساحل، أكد شامباس لمجلس الأمن أن “انعدام الأمن المتزايد يضع عبئا ثقيلا على عاتق الحكومات في المنطقة”.

واختتم الممثل الخاص إحاطته لمجلس الأمن الدولي قائلا، ينبغي أن نواصل العمل الجاد من أجل معالجة أوجه القصور في الحكم، ووفي معالجة مشاكل الفقر المدقع وانعدام التنمية التي تغذي العنف المسلح والتطرف وتطيلان أمده في منطقة الساحل وغرب أفريقيا.