أمطار الخير تحيي آمال الفلاحين.. وفلاح: ” يلا حضر مارس وخا يغيبو كلهم”!

زراعة الحبوب فلاحة نساء زراعة الحبوب فلاحة نساء

شهدت مدينة مكناس، والسفوح المجاورة، طيلة أمس الاثنين، تساقطات مطرية مهمة، بعد احتباس استمر لأزيد من 3 أسابيع، وسط تخوفات الفلاحين من عودة شبح الجفاف.

التساقطات المطرية، التي همت مناطق من المملكة بما فيها جهة فاس مكناس، أحيت آمال الفلاحين بسفوح إقليم الحاجب، وحقول بودربالة، وأحواز واد الجديدة، بينما سجل تخوف عدد من الكسابة، ومنتجو الحبوب، بسبب كمية التساقطات، التي وصفت بـ” الضعيفة”، خاصة وأن موسم الشتاء، يؤكد أحد الفلاحين ل”اليوم24″، فرصة لانتعاش الفرشة المائية، إيذانا بموسم فلاحي إيجابي.

وبقدر ما خلفت التساقطات المطرية، التي شهدتها مكناس، عصر أمس، حالة من الرضى في نفوس المواطنين، خاصة الفلاحين منهم، سجلت تخوفات بين الفلاحين في حقول “الحياينة” نواحي تاونات، بالنظر إلى نذرة الأمطار، إذ إن المنطقة معروفة بشساعة مجالها الزراعي، المرتكز على زراعة الحبوب، والقطاني، فضلا عن مزاولة الأسر “الحيانية” لنشاط الرعي، وهو ما يفسر تخوفهم الشديد من عودة شبح الجفاف، بعدما كان الفلاحون قد تجاوزوا، نسبيا، الآثار السلبية لموجة الجفاف، التي ضربت المنطقة قبل سنوات.

من جهته، أكد فلاح، أن التساقطات المطرية، بالرغم من نذرتها، تحيي الآمال، وتنبئ بموسم فلاحي لابأس به، بشرط أن يشهد شهر مارس عودة الأمطار، لأنه شهر تكتمل فيه الغلة، كما هو الشأن بالنسبة لزراعة الحبوب، مضيفا، في اتصال مع “الموقع”، أن شهر مارس ينطق بلسانه “يلا حضرت أنا وخا يغيبو كاملين”، في إشارة إلى الأثر الإيجابي لأمطار شهر مارس.