بعد شفشاون.. شبح الانتحار يخيم على تاونات والحصيلة مقلقة!

image image

بعد إقليم شفشاون، عاد جدل الانتحار إلى الواجهة في إقليم تاونات، حيث قرر شاب وضع حد لحياته شنقا، بداية الأسبوع الجاري، بجوار بيت أسرته، الكائن في مركز بني ونجل في جماعة فناسة باب الحيط، نواحي تاونات.

وحسب مصدر من المنطقة، فإن الضحية، شاب في عقده الثالث، قرر، في غفلة من الجميع، أن يضع حدا لحياته، بمكان مجاور لبيت الأسرة، على مسافة قريبة من الطريق الجهوية 510، لأسباب لاتزال مجهولة.

وأضاف المصدر نفسه أن الضحية، حسب ما يروج، كان يتعاطى المخدرات، ويعاني ضغطا عصبيا، متغيرات قد تكون سببا في اتخاذه قرار إزهاق روحه بواسطة حبل، عمد إلى تثبيته في جدع شجرة وراء المنزل.

واقعة “واد القصبة”، التي استنفرت السلطات المحلية، والأمنية، سبقتها واقعة مركز جماعة عين مديونة، حيث عثر، قبل أسبوعين، على طفل قاصر، عمد إلى وضع حد لحياته شنقا، فيما ظلت أسباب الحادث مجهولة، وقبله، بأسابيع قليلة، قرر طفل يقطن في مركز عين باردة في جماعة “البيبان” في غفساي، في واقعة مؤلمة، وضع حد لحياته شنقا، بعدما كتب تعبيرا إنشائيا في التسامح.

حوادث الانتحار في إقليم تاونات سجلت، في وقت سابق، رقما مخيفا، ذلك أن 56 حالة سجلت ذات سنة بتراب الإقليم، منها 22 حالة في شهر واحد، في أعلى معدل وطني، وهو ما دفع فعاليات مدنية، وحقوقية في الإقليم إلى المطالبة بتدخل الجهات المعنية، لوقف نزيف الأرواح، التي تزهق هنا، وهناك.