البنايات الاسمنتية تلتهم المساحات الخضراء بطنجة

قطاع البناء قطاع البناء

وجهت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة، مراسلة إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي، تنتقد فيه إقدام جهات على بناء أحد المباني فوق فضاء أخضر مجهز بأدوات خاصة بالألعاب الرياضية، في محيط ملعب ابن بطوطة.

وعبرت الرابطة، عن أسفها لالتزام الجهات المسؤولة الصمت، وهو الأمر الذي شجع على استمرار الأشغال وحفر الأساسات، بدون الكشف عن طبيعة المشروع،الذي يروج أنه يتعلق ببناء فندق.

وأضافت الرابطة، أنها فوجئت بتسييج صاحب الورشة للرصيف المحاط بأرضية الأشغال، متجاوزا بذلك قانون التصفيف وكذلك الشريط الأخضر الموازي للطريق الوطنية رقم 1.

ويتم تنفيذ هذه الأشغال، في الوقت الذي نص قانون المالية لسنة 2019، على توسعة الملعب البلدي، بغلاف مالي قدره 25 مليار سنتيم، وبناء ملعب لألعاب القوى، على مساحة 11 ألف متر.

وتساءلت الرابطة، عن فحوى مشروع القرية الرياضية، الذي يبدو أنه سيظل مجرد شعار، ولن  يتحقق وفق المواصفات المطلوبة.

وعبرت الرابطة، عن استغرابها لهذا الانعطاف الخطير، الذي سيجعل طنجة تتعرى من مناطقها الخضراء وتصبح مجرد كتل إسمنتية تخنق الأنفاس.

من جانبه، قال محمد المنصور، عن رابطة الدفاع عن حقوق المستهلك، في تصريح لليوم 24 :”يعتبر هذا الفضاء الأخضر، المتنفس الوحيد لأبناء المنطقة، وهو جزء مما يطلق عليه القرية الرياضية، لكن بين عشية وضحاها، فوجئنا بتسييج المكان وبدء الأشغال فيه، طرقنا أبواب ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، لكن دون مجيب، وتكرر نفس الأمر مع المجلس البلدي،ا لذي أكد لنا عدم درايته بطبيعة الأشغال المنجزة”.